روته وأناند يبحثان تعزيز الإنتاج الدفاعي وأمن القطب الشمالي ودعم أوكرانيا
روته وأناند يبحثان الإنتاج الدفاعي وأمن القطب الشمالي

بحث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، اليوم الإثنين، مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، عدداً من القضايا الأمنية والدفاعية، وذلك خلال اجتماع عُقد بمقر الحلف في بروكسل.

زيادة الإنتاج الصناعي الدفاعي

ذكر الناتو، في بيان اليوم، أن المباحثات تناولت زيادة الإنتاج الصناعي الدفاعي داخل دول الحلف، واستمرار دعم أوكرانيا، إلى جانب تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة. وأكد الجانبان أهمية تسريع وتيرة التصنيع الدفاعي لتلبية احتياجات الحلف العسكرية، خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا وارتفاع الطلب على الذخائر والمعدات العسكرية.

دعم أوكرانيا وأمن القطب الشمالي

شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على الدعم السياسي والعسكري لكييف، مع مواصلة التنسيق بين الدول الأعضاء لتعزيز قدرات الردع والدفاع الجماعي. واحتل ملف أمن القطب الشمالي حيزاً مهماً من المناقشات؛ في ظل تزايد الاهتمام الدولي بالمنطقة بسبب ذوبان الجليد وفتح مسارات بحرية جديدة، فضلاً عن تصاعد المنافسة العسكرية والاقتصادية بين القوى الكبرى هناك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتعد كندا من الدول الرئيسية في منطقة القطب الشمالي، وتولي أهمية متزايدة لتعزيز وجودها العسكري والتعاون مع حلفائها داخل الناتو لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

التحضير للقمة المقبلة

يأتي اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات يجريها الأمين العام للناتو مع وزراء خارجية الدول الأعضاء قبيل الاجتماع الوزاري لمجلس شمال الأطلسي المقرر عقده في مدينة هلسينجبورج بمقاطعة سكونه السويدية يومي 21 و22 مايو الجاري، والذي سيمثل محطة تحضيرية لقمة الحلف المقبلة في أنقرة خلال يوليو المقبل. وكانت كندا قد أعلنت خلال السنوات الأخيرة خططاً لزيادة الإنفاق الدفاعي وتحديث قدراتها العسكرية، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والمراقبة القطبية والأمن البحري، بالتوازي مع توسيع مساهمتها في عمليات ومهام الناتو.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي