أكد علي يحيى، كاتب وباحث سياسي، أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على الضغط على إسرائيل وإلزامها بقرارات محددة عندما ترغب في ذلك، مشيرًا إلى أن التجارب خلال السنوات الماضية أثبتت أن واشنطن تستطيع لجم التحركات الإسرائيلية في القضايا الاستراتيجية.
ضغوط مرتبطة بالمصالح الداخلية والخارجية
وأضاف يحيى، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التدخل الأمريكي يظهر بوضوح عندما تتأثر المصالح الأمريكية، خاصة في أوقات ترتبط بالوضع الداخلي مثل المشهد الانتخابي، حيث مارست الإدارة الأمريكية ضغوطًا على الحكومة الإسرائيلية لوقف بعض العمليات، رغم استمرار الانتهاكات بشكل غير كامل.
استثناءات تسمح باستمرار التصعيد
وأشار إلى أن الولايات المتحدة، رغم ضغوطها، تمنح في بعض الأحيان استثناءات لإسرائيل، مثل حرية الحركة لفترات محددة، وهو ما تستغله في تنفيذ اعتداءات يومية وتوسيع نطاق عملياتها، كما حدث في الساحة اللبنانية. وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكن اعتبارها وسيطًا نزيهًا في الصراع، موضحًا أنه لو كانت كذلك لما وصلت الأوضاع في المنطقة إلى هذا الحد من التصعيد، مشيرًا إلى أن العديد من الاتفاقيات التي رعتها واشنطن لم تحقق نتائج مستدامة.



