علق الإعلامي أحمد موسى على تنفيذ القوات المسلحة المصرية للمرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي "بدر 2026" بالذخيرة الحية في سيناء، مؤكدًا أن هذه المناورة تأتي بمناسبة عيد تحرير سيناء. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أشار إلى تغير المنطقة خلال كلمته في إفطار الأسرة المصرية.
رسالة طمأنة للمصريين
وقال موسى خلال برنامجه "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد": "الكل يرى أن المنطقة تتغير، وأنا أتحدث عما ترونه أمامكم. العدو يراقب ويتابع، ونحن لا نقدم معلومات للعدو، لكن الرسالة هي طمأنة المصريين وعدم السماح لأي جهة بإحداث فتنة بيننا".
قوة المقاتل المصري
وأضاف موسى أن العدو الإخواني والإسرائيلي يستهدفان الشعب المصري، مشيرًا إلى أن قوة مصر لا تكمن فقط في السلاح بل في المقاتل المصري. واستشهد بحرب أكتوبر 1973 عندما لم تكن مصر أقوى من إسرائيل في التسليح، لكن الإرادة كانت سبب الانتصار. وأكد أن التدريبات العسكرية تجري يوميًا في سيناء.
تفاصيل المناورة
وأوضح موسى أن المناورة شهدت إصابة الأهداف بنسبة 100% باستخدام ذخيرة حية، مع تنسيق كامل بين القوات البرية والجوية والأسلحة المشتركة. ووصف ذلك بأنه أعلى مستوى من الجاهزية القتالية.
السلام بالقوة
وشدد موسى على أن هذه التدريبات تهدف إلى حماية السلام، لأن السلام يحتاج إلى قوة تحميه. وأكد أن الجيش المصري قادر على التحرك في أي مكان داخل أرضه، وأنه جيش قوي يمتلك قدرات شاملة مع الحفاظ على رشده وحكمته.
دعوة للمواطنين
ودعا موسى المواطنين إلى مواصلة العمل والبناء، وترك مهمة حماية البلاد لأبطال الجيش المصري. وأكد أن جميع الحدود المصرية محمية، وأن الجيش يحمي ولا يهدد، محذرًا أي شخص يحاول عبور الحدود بأنه سيواجه العواقب.



