أعلن جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، عن تفكيك خلية وصفتها بأنها إرهابية كانت تخطط لشن هجمات ضد مقار حكومية في غرب البلاد. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن العملية الأمنية أسفرت عن إحباط المخطط الإرهابي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت العملية أو عدد الموقوفين.
تعزيز الإجراءات الأمنية في إيران
يأتي هذا الإعلان في إطار سلسلة من الإجراءات التي تهدف، بحسب السلطات الإيرانية، إلى تعزيز الأمن الداخلي ومواجهة أي تهديدات محتملة داخل البلاد. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران توترات داخلية وخارجية متزايدة.
تصريحات رئيس البرلمان الإيراني
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن العدو حاول في بداية الحرب إسقاط النظام خلال ثلاثة أيام عبر استهداف قيادات عليا، بينهم قائد الثورة والقادة العسكريون، لكنه فشل في تحقيق ذلك. وأضاف قاليباف أن هناك محاولات مستمرة لممارسة الضغط الاقتصادي وإثارة الانقسام الداخلي بهدف إضعاف البلاد من الداخل أو السعي لإسقاطها، مؤكدًا أن هذه السياسات لم تحقق أهدافها.
اتهامات لأمريكا بالحصار البحري
وأشار قاليباف إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتحدث بشكل واضح عن فرض حصار بحري على إيران، بهدف الضغط الاقتصادي ودفعها نحو الاستسلام. وشدد على أن مواجهة هذه المخططات الجديدة تتطلب الحفاظ على الوحدة الداخلية، معتبرًا أن أي انقسام داخلي يصب في مصلحة الخصوم ويضعف الموقف الوطني.
وحدة القيادة الإيرانية
أكد قاليباف أن جميع المسؤولين في إيران ملتزمون بتوجيهات القيادة، في إشارة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، مضيفًا أن إدارة شؤون الدولة تتم بتنسيق كامل بين الجانبين السياسي والعسكري. واختتم قاليباف تصريحاته بالقول: شعبنا سيفشل مخطط العدو لإثارة الانقسام وسنحقق في هذه الحرب نصرًا كبيرًا.



