قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن مضيق هرمز يمثل نقطة محورية في الصراع بين إيران والولايات المتحدة، إذ تعتمد طهران بشكل كبير على صادراتها عبر المضيق، بينما تسعى واشنطن لتحويله إلى نقطة ضغط اقتصادي على إيران.
أهمية مضيق هرمز في الصراع
وأضاف عاشور، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن أي تحرك إيراني في مضيق هرمز يُقابل بسياسات حصار أمريكية تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وتحويله من مصدر قوة إلى مصدر ضغط داخلي. وأشار إلى أن أي تعطيل في حركة الملاحة بالمضيق ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي.
تداعيات تعطيل الملاحة
وأكد أن التداعيات لا تقتصر على المنطقة فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد الأوروبي والدول النامية التي تعتمد على استقرار أسعار الطاقة. وشدد على أن تأمين خطوط الشحن غير ممكن في ظل التوتر العسكري، موضحًا أن شركات التأمين سترفع التكاليف أو تتجنب التغطية في مناطق النزاع. وأضاف أن استمرار التوتر سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع عالميًا، مع مخاطر أكبر على الدول ذات الاقتصادات الضعيفة.
التصريحات الأمريكية والواقع الميداني
وذكر أن التصريحات الأمريكية حول إمكانية استمرار الملاحة دون إزالة الألغام تهدف إلى طمأنة الأسواق، لكنها تتناقض مع الواقع الميداني. وأشار إلى أن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعقد أي حلول محتملة، ويزيد من احتمالات استمرار التصعيد في المنطقة.



