عقد حزب الحرية المصري اجتماعاً تنظيمياً موسعاً في مقره الرئيسي، بحضور عدد من قياداته البارزين، في إطار خطة الحزب لإعادة ترتيب أولوياته التنظيمية وتعزيز حضوره السياسي خلال المرحلة المقبلة. وشهد الاجتماع حضور النائب أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام، والدكتور أحمد بيومي، نائب رئيس الحزب والأمين العام المساعد، والدكتور أحمد إدريس، نائب رئيس الحزب وأمين التنظيم المركزي وعضو مجلس الشيوخ، إلى جانب أمناء الأمانات النوعية وأمناء المحافظات.
تكثيف التواصل مع المواطنين
أكد النائب أحمد مهنى خلال الاجتماع على أهمية تكثيف التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات، معتبراً ذلك الركيزة الأساسية لأي عمل حزبي فاعل. وشدد على ضرورة النزول إلى الشارع والاستماع لمطالب المواطنين والتفاعل مع قضاياهم بشكل واقعي. وأوضح أن الحزب وضع خطة عمل واضحة للفترة المقبلة، تستهدف تعزيز الانتشار التنظيمي وتفعيل دور الأمانات المختلفة، بما يسهم في بناء قاعدة جماهيرية قوية تدعم توجهات الحزب ورؤيته الوطنية. كما أعلن عن إعداد كوادر سياسية مدربة، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً جماعياً منضبطاً يقوم على التنسيق الكامل بين كافة المستويات التنظيمية داخل الحزب.
رؤية تنظيمية متكاملة
من جانبه، قال الدكتور أحمد بيومي إن الحزب بصدد إعداد رؤية تنظيمية متكاملة للمرحلة القادمة، ترتكز على التوسع في الأمانات القاعدية وافتتاح مقرات جديدة في عدد من المحافظات، بما يضمن انتشاراً أوسع وتواجداً أكثر تأثيراً في الشارع المصري. وأضاف أن هذه الرؤية تستهدف تطوير الأداء التنظيمي ورفع كفاءة الكوادر الحزبية من خلال برامج تدريبية وتأهيلية تواكب التحديات الراهنة. وأوضح أن الحزب يسعى لتقديم نموذج حزبي حديث يقوم على الفاعلية والمرونة، ويعكس تطلعات المواطنين نحو حياة سياسية أكثر حيوية وتوازناً.
توسع في العضويات واستقطاب الشباب
أكد الدكتور أحمد إدريس أن الحزب يولي اهتماماً كبيراً باستكمال هيكله التنظيمي في مختلف الأمانات، بما يضمن تحقيق الانضباط المؤسسي وتعزيز القدرة على التحرك الفعال في مختلف الملفات. وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد توسعاً ملحوظاً في العضويات، مع التركيز على استقطاب الكفاءات الشابة ودعمها، بما يسهم في ضخ دماء جديدة داخل الحزب. وأوضح أن نواب الحزب في غرفتي البرلمان سيواصلون طرح رؤية الحزب تجاه القضايا والموضوعات المطروحة، والعمل على تبني مواقف تعبر عن مصالح المواطنين وتدعم مسار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات حزب الحرية المصري لتعزيز جاهزيته التنظيمية والسياسية، بما يمكنه من أداء دور أكثر فاعلية خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الداخلية والإقليمية، وسعي الحزب إلى ترسيخ حضوره كأحد الفاعلين المؤثرين في الحياة السياسية.



