تقدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بخالص التعازي والمواساة إلى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري، وذلك في وفاة والده المرحوم الحاج إسماعيل محمد إسماعيل.
وأعربت الكنيسة، في بيان رسمي صدر عنها اليوم، عن خالص حزنها وأساها لهذا المصاب الجلل، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
جاء هذا البيان تعبيراً عن العلاقات الطيبة التي تجمع الكنيسة بمؤسسات الدولة المصرية، وتأكيداً على روح التآلف والتكاتف في مثل هذه الظروف الأليمة.
يذكر أن رئيس الوزراء كان قد تلقى العديد من برقيات العزاء من كبار المسؤولين والشخصيات العامة في مصر والوطن العربي، تعبيراً عن مشاركتهم له أحزانه في هذا الوقت العصيب.



