أكد النائب البرلماني عصام خليل أن مراكز الشباب في مصر تواجه العديد من التحديات التي تعيق أداء دورها المنشود في خدمة الشباب وتنمية مهاراتهم. وأوضح خليل في تصريحات صحفية أن أبرز هذه التحديات يتمثل في نقص التمويل المخصص لهذه المراكز، مما يؤثر سلبًا على قدرتها في تقديم برامج وأنشطة متنوعة تلبي احتياجات الشباب.
تحديات التمويل
أشار النائب إلى أن الميزانيات المخصصة لمراكز الشباب غير كافية لتغطية تكاليف الصيانة والتطوير، فضلاً عن توفير المعدات والأجهزة اللازمة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية. ولفت إلى أن بعض المراكز تعاني من تدهور في البنية التحتية، مما يجعلها غير جاذبة للشباب.
البيروقراطية
كما انتقد خليل الروتين الإداري والبيروقراطية التي تعيق عملية اتخاذ القرارات وتنفيذ المشاريع في مراكز الشباب. وأكد أن الإجراءات المعقدة تؤخر صرف المخصصات المالية وتحد من قدرة المسؤولين على الابتكار وتطوير الخدمات.
نقص الكوادر
وأضاف النائب أن نقص الكوادر المدربة والمؤهلة يمثل تحديًا كبيرًا، حيث تفتقر العديد من المراكز إلى متخصصين في مجالات الرياضة والفنون والأنشطة الشبابية. ودعا إلى ضرورة الاستثمار في تدريب العاملين وتأهيلهم للتعامل مع احتياجات الشباب المتغيرة.
مطالب التطوير
طالب عصام خليل بزيادة الدعم المالي لمراكز الشباب، وتخفيف القيود الإدارية، وتوفير برامج تدريبية مستمرة للعاملين. كما دعا إلى إشراك الشباب في وضع خطط التطوير لضمان توافقها مع تطلعاتهم.
وأكد أن مراكز الشباب يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في بناء شخصية الشباب المصري وتعزيز انتمائهم الوطني، إذا ما تم تذليل العقبات التي تواجهها.



