دعوة البابا تواضروس للبابا برثلماوس لزيارة مصر
دعا قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداسة البابا برثلماوس الأول، بطريرك القسطنطينية، لزيارة مصر في المستقبل القريب. تأتي هذه الدعوة في إطار تعزيز العلاقات بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والرومانية الأرثوذكسية، والعمل على تعزيز الحوار المسيحي والوحدة بين الكنائس.
تفاصيل الدعوة
أعلن المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن البابا تواضروس وجه الدعوة خلال اجتماع مغلق مع وفد من بطريركية القسطنطينية. وأكد أن هذه الزيارة ستعمل على تعزيز الروابط التاريخية بين الكنيستين، والتي تمتد لقرون طويلة. كما ستتيح الفرصة لمناقشة القضايا المشتركة التي تواجه المسيحيين في الشرق الأوسط والعالم.
أهمية الزيارة
تكتسب هذه الدعوة أهمية خاصة في ضوء التحديات التي تواجه المسيحيين في المنطقة، حيث تسعى الكنيستان إلى توحيد الجهود للحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق. كما تأتي في إطار الحوار المستمر بين الكنائس الأرثوذكسية لتعزيز الوحدة والتعاون. ومن المتوقع أن تشمل الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين وزيارة للأماكن المقدسة في مصر.
رد فعل البابا برثلماوس
رحب البابا برثلماوس بالدعوة، معرباً عن تقديره للعلاقات الأخوية التي تجمعه بالبابا تواضروس. وأكد أنه سيبحث مع مجلس الكنيسة تحديد موعد مناسب للزيارة، معرباً عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون بين الكنيستين. كما أشاد بدور مصر التاريخي في حماية المسيحية واحتضانها لروح التسامح.
تأتي هذه الدعوة استمراراً للجهود التي يبذلها البابا تواضروس لتعزيز الحوار المسيحي، حيث سبق أن زار عدة كنائس حول العالم، كما استقبل العديد من القادة الدينيين في مصر. ويؤكد المراقبون أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً في العلاقات بين الكنيستين القبطية والرومانية الأرثوذكسية، وتعكس الرغبة المشتركة في تجاوز الخلافات التاريخية والعمل معاً من أجل مستقبل أفضل للمسيحية في الشرق الأوسط.



