أكدت دار الإفتاء المصرية أن السيدة هاجر، زوجة النبي إبراهيم وأم النبي إسماعيل عليهما السلام، قد وُلدت في مصر. وأشارت إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أوصى بأهل مصر خيرًا، داعيًا إلى الذمة والرحم في حقهم.
مكانة مصر في الإسلام
جاءت تصريحات دار الإفتاء في إطار الحديث عن فضل مصر وأهلها في الإسلام. وأوضحت الدار أن مصر كانت مهدًا للأنبياء، حيث عاش فيها نبي الله إبراهيم وتزوج السيدة هاجر، التي أنجبت له إسماعيل. كما أن مصر كانت ملاذًا لآل بيت النبي في فترات تاريخية مختلفة.
وصية النبي بأهل مصر
ذكرت دار الإفتاء أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا". وأضافت أن الوصية تشمل جميع المصريين، مسلمين وأقباطًا، تأكيدًا على الوحدة الوطنية والمواطنة المتساوية. وأشارت إلى أن هذا الحديث يعكس مكانة مصر في الإسلام.
السيدة هاجر والمصريين
أكدت الدار أن السيدة هاجر تعتبر رمزًا للصبر والإيمان، وهي من أصل مصري، مما يعطي المصريين فخرًا دينيًا وتاريخيًا. وأضافت أن ارتباط الأنبياء بمصر يظهر في العديد من القصص القرآنية، مثل قصة يوسف وموسى عليهما السلام.
دور مصر في نصرة الإسلام
ختامًا، شددت دار الإفتاء على أهمية مصر في تاريخ الإسلام، حيث كانت ملاذًا للمستضعفين ونصرة للدين. ودعت إلى الحفاظ على هذه المكانة من خلال التمسك بالقيم الإسلامية والمواطنة. وأكدت أن حب مصر من الإيمان، وأن على الجميع العمل من أجل رفعتها.



