ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية تصاعد حدة الغضب داخل أروقة نادي ريال مدريد، في أعقاب التعثر الجديد أمام ريال بيتيس. وأكدت الصحيفة أن الاتهامات والاحتجاجات تلاحق كافة الأطراف داخل "فالديبيباس" في ظل حالة من الاستياء الشديد تسيطر على مسؤولي النادي وجماهيره.
ثورة غضب في ريال مدريد
كما ذكرت أن الاجتماعات التي عُقدت صباح اليوم السبت شهدت نقاشات ساخنة، حيث يرى مسؤولو ريال مدريد أن ما يحدث هو نتاج أمر "متعمد" يتعلق بالقرارات التحكيمية، إلى جانب خيبة الأمل الرياضية في موسم تحول إلى معاناة حقيقية، بسبب تصرفات بعض اللاعبين وقرارات الجهاز الفني.
الاعتراض على التحكيم
وفيما يتعلق بالتحكيم يرى ريال مدريد أنه لا يمكن تغيير الكثير في ظل الهيكلة الحالية، وبانتظار قرار "يويفا" بشأن قضية "نيجريرا"، حيث يجهز ريال مدريد حاليًا الوثائق والشهادات لإثبات أن بعض المواقف والقرارات لا تأتي بالصدفة، في ظل وجود فجوة كبيرة وانعدام شبه تام للحوار مع الاتحاد الإسباني.
قضية نيجريرا
تتعلق القضية بمدفوعات مالية قدمها نادي برشلونة لخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام الإسبانية (CTA)، بلغت قيمتها نحو 7.3 ملايين يورو، خلال الفترة الممتدة من عام 2001 حتى عام 2018، مقابل خدمات "استشارية في التحكيم".
ويسجل ريال مدريد حاليا واحدة من أسوأ نهايات الموسم في الليجا منذ عقود، فرغم عدم وجود لوم على ما قدم في دوري أبطال أوروبا، إلا أن المشهد يختلف تماما في الليجا، حيث شكلت الهزيمة والتعادلان في آخر 3 مباريات وداعا حزينا لأي بصيص أمل في المنافسة، مع اعتراف داخل النادي بأن الفريق قدم لحظات من اللعب الباهت والفاقد للطموح.
ووجه مسؤولو الملكي أصابع الاتهام لكل من في الملعب وعلى مقاعد البدلاء بسبب حالة "الاستسلام" التي يظهرها الفريق في الليجا، وتعمل الإدارة حاليا على منح دفعة جديدة للفريق في الموسم المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة إجراء ثورة شاملة، بل سيتم ضبط وتحسين قائمة اللاعبين الحالية والبحث عن المدرب المثالي الذي يمتلك القدرة على الحوار واستيعاب خصوصية النادي، وهو الملف الذي نجح فيه الفريق خلال العقدين الأخيرين.
وسقط ريال مدريد في فخ التعادل 1-1 أمام مضيفه ريال بيتيس في مباراة أقيمت لحساب الجولة الثانية والثلاثين في الدوري الإسباني.
يذكر أن النادي الأهلي يمر بسيناريو مشابه بالدوري المصري، بين تراجع النتائج من ناحية، والاعتراض على التحكيم من ناحية أخرى، والدخول في أزمة مع اتحاد الكرة ورابطة الأندية.



