أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن ملف التوطين ونقل السكان من وادي النيل والدلتا إلى سيناء ليس فكرة جديدة، بل يمثل أحد الأهداف الاستراتيجية للدولة ضمن خطتها لتنمية شمال سيناء. وأوضح أن العنصر البشري يعد أحد أهم عناصر القوة الشاملة، وأن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون زيادة الاستقرار وجذب السكان.
تحسن الأمن كعامل جذب
أوضح مجاور، خلال لقاء خاص عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن شمال سيناء كانت تعاني خلال فترات سابقة من انخفاض عدد السكان نتيجة الأوضاع الأمنية. إلا أن تحسن الاستقرار خلال السنوات الأخيرة ساهم في تهيئة بيئة جاذبة للنمو السكاني والتنمية الاقتصادية. وأشار إلى أن الدولة تعمل على توفير عوامل جذب متعددة لزيادة التوطين.
مشروعات زراعية وتعليمية
أشار المحافظ إلى تنفيذ تجمعات زراعية متكاملة تمنح الشباب أراضي سكنية وزراعية تصل إلى 5 أفدنة، مع إشراف كامل من مركز البحوث الزراعية ووزارة الزراعة، بهدف تمكينهم من الإنتاج وتحقيق دخل مستدام. وأكد أن نجاح هذه النماذج يسهم في تشجيع آخرين على الانتقال والاستقرار في سيناء.
الجامعات كقاطرة تنموية
أضاف مجاور أن التعليم يمثل أحد أهم عوامل الجذب، موضحًا أن جامعة العريش شهدت توسعًا كبيرًا في عدد الكليات والطلاب خلال السنوات الأخيرة. فقد ارتفع العدد من نحو 3000 طالب إلى أكثر من 12 ألف طالب، بينهم طلاب أجانب، إلى جانب جامعة سيناء. وهذا يعزز من جاذبية المحافظة للسكان الجدد.



