غارات إسرائيلية على لبنان بعد هجوم مسيرات من حزب الله
غارات إسرائيلية على لبنان بعد هجوم مسيرات حزب الله

شن سلاح الجو الإسرائيلي، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، سلسلة غارات على مواقع داخل الأراضي اللبنانية، وذلك بعد أن أطلق عناصر من حزب الله طائرات مسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأفادت مصادر عسكرية بأن المسيرات كانت متجهة نحو قوات إسرائيلية منتشرة في جنوب لبنان، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد عبر استهداف مواقع يُعتقد أنها مرتبطة بإطلاق هذه الطائرات.

تحليل سياسي: ترابط إقليمي بين لبنان وإيران

وفي وقت سابق، قالت زينة منصور، المحللة السياسية من بيروت، إن مسارات التهدئة بين لبنان وإسرائيل لا يمكن فصلها بالكامل عن التطورات المتعلقة بالملف الإيراني، مشيرة إلى وجود ترابط إقليمي في ملفات الصراع بالمنطقة. وأوضحت منصور، خلال مداخلة على إكسترا نيوز، أن هناك تلازماً بين أي هدنة محتملة في لبنان والتطورات المتعلقة بإيران، نظراً لتداخل ملفات التسليح والتمويل على المستوى الإقليمي، رغم وجود محاولات دبلوماسية لفصل المسارين.

دور أمريكي متزايد في الملف اللبناني

وأضافت المحللة السياسية أن المرحلة الحالية تشهد تحركاً أمريكياً أكثر انخراطاً في الملف اللبناني، مشيرة إلى طرح أفكار تتعلق باتفاقيات دفاعية محتملة بين الولايات المتحدة ولبنان، بما قد يؤثر على مبررات امتلاك السلاح خارج إطار الدولة. وأشارت إلى أن التحولات الميدانية الأخيرة أظهرت تفوقاً تقنياً عسكرياً واضحاً لصالح إسرائيل، مقابل قدرات تعتمد على حرب العصابات لدى حزب الله، مما أعاد طرح أسئلة حول توازن القوة في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف لبنان الرسمي والتحديات الداخلية

وفي السياق اللبناني الداخلي، لفتت منصور إلى أن الموقف الرسمي يتمسك بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل ورفض إقامة مناطق عازلة، مع التأكيد على حق سكان الجنوب في العودة إلى قراهم وإعادة الإعمار. واختتمت بالإشارة إلى أن التحدي الأكبر أمام لبنان يتمثل في الموازنة بين الاستقرار الداخلي والضغوط الإقليمية والدولية، في ظل لحظة سياسية "حساسة ومفصلية".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي