قال مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن إقالة وزير البحرية الأمريكية جاءت نتيجة خلافات في وجهات النظر بينه وبين وزير الدفاع ورئيس الأركان. وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه الخلافات طبيعية داخل المؤسسة العسكرية ولا تعكس صراعاً أيديولوجياً، بل ترتبط بتقييمات مختلفة لكيفية تنفيذ العمليات.
تباين حول خطط التحرك في مضيق هرمز
أوضح بالوكجي أن الخلاف تمحور حول مقترحات تتعلق بالتحرك العسكري في مضيق هرمز، حيث كان هناك إصرار من وزير الدفاع على تنفيذ عمليات إنزال في جزر مثل طنب الكبرى وأبو موسى، مع احتمال الاقتراب من بندر عباس، في حين رفض وزير البحرية هذه الخطط لاعتقاده بعدم قدرة القوات البحرية على تنفيذ إنزال برمائي بالشكل المطلوب.
الإقالة لا تؤثر على مسار الجيش الأمريكي
أشار الخبير إلى أن الإقالة تمت بهدوء ولن تؤثر على مسار عمل الجيش الأمريكي، لافتاً إلى أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تسمح بالنقاش وتبادل الآراء بين القيادات، لكن عند اتخاذ القرار النهائي يلتزم الجميع بتنفيذه. وأردف أن الخلافات داخل المؤسسة العسكرية تمتد إلى قضايا أخرى، مثل رفض رئيس الأركان مقترحات تتعلق باستخدام السلاح النووي ضد أهداف في إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متزايدة حول مضيق هرمز، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية مكثفة. ويؤكد المراقبون أن الجيش الأمريكي يظل قادراً على تنفيذ مهامه رغم الاختلافات الداخلية، نظراً لصلابة مؤسساته وآليات اتخاذ القرار فيه.



