يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأوروبية التي تستضيفها قبرص، في ظل توترات إقليمية حادة تسببت في أزمات اقتصادية عالمية. تحمل القمة أهمية كبيرة لمصر وملفات التعاون مع أوروبا، وفي مقدمتها دعم الاقتصاد واحتواء أزمات المنطقة.
دعوة رسمية للمشاركة
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مشاركة الرئيس السيسي في الاجتماع جاءت بدعوة من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، وأنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، في إطار التشاور القائم بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي حول التطورات الجيوسياسية الراهنة ومستجدات مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
رؤية مصر للتهدئة والاستقرار
من المقرر أن يُلقي الرئيس السيسي كلمة خلال الاجتماع يستعرض فيها رؤية مصر لسبل تحقيق التهدئة والاستقرار الإقليمي والدولي وتعزيز التعاون بين دول المنطقة ودول الاتحاد الأوروبي. كما سيعقد الرئيس السيسي عددًا من المقابلات الثنائية على هامش أعمال الاجتماع التشاوري.
قمة غير رسمية لقادة الاتحاد الأوروبي
تستقبل قبرص أعمال القمة غير الرسمية لقادة الاتحاد الأوروبي، تزامناً مع رئاستها مجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2026. وسينضم إلى قادة الاتحاد الأوروبي رؤساء دول وحكومات من عدة دول في الشرق الأوسط، بينهم قادة عرب في خطوة تهدف إلى تعزيز التقارب السياسي والاقتصادي بين الجانبين، وهي إحدى الأولويات الأساسية للرئاسة القبرصية الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، في مؤتمر صحفي خلال زياته إلى القاهرة، الثلاثاء الماضي، إن هناك اجتماعا مهما في قبرص مع القادة الأوروبيين بحضور الرئيس السيسي لمناقشة العديد من القضايا والملفات.
ملفات شائكة على الطاولة
تحمل القمة أهمية كبيرة لمصر في ظل تداعيات اقتصادية عالمية جراء توترات المنطقة، ومن المتوقع أن تتصدر حرب إيران ملفات أزمات المنطقة بجانب ملف الطاقة. كما سيكون مطروحا على طاولة المفاوضات أيضا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إضافة إلى الأزمات المتواصلة مثل حرب السودان وغزة وملف الهجرة غير الشرعية.



