أكد النائب أسامة العبد، وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن عمليات تعمير سيناء تمثل امتداداً طبيعياً لمعركة التحرير التي خاضتها مصر لاستعادة أرض الفيروز، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بتنمية سيناء في كافة المجالات.
تعمير سيناء واجب وطني
وقال العبد في تصريحات صحفية اليوم، إن تعمير سيناء ليس مجرد مشروعات تنموية، بل هو واجب وطني يهدف إلى تثبيت أقدام المواطنين في أرضهم، وخلق حياة كريمة لأهالي سيناء بعد سنوات من الإهمال. وأضاف أن ما يتم إنجازه على أرض سيناء من مشروعات إسكان وطرق ومرافق يعد نقلة نوعية في تاريخ المنطقة.
دور القوات المسلحة في التنمية
وأشاد النائب بالدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة في عملية التنمية، مؤكداً أن الجيش المصري يضرب أروع الأمثلة في البناء والتعمير بعد أن حقق الانتصار في معركة التحرير. وأوضح أن مشروعات مثل أنفاق قناة السويس ومدن الإسكان الجديدة تسهم في ربط سيناء بباقي محافظات مصر.
دعم أهالي سيناء
وشدد العبد على ضرورة تكاتف جميع مؤسسات الدولة لدعم أهالي سيناء، وتوفير فرص العمل لهم، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم. وأشار إلى أن اللجنة الدينية تتابع عن كثب جهود تعمير سيناء، وتعمل على إزالة أي معوقات قد تواجه عملية التنمية.
رؤية مستقبلية
واختتم وكيل اللجنة الدينية تصريحاته بالتأكيد على أن تعمير سيناء يمثل استثماراً في مستقبل مصر، وأن الدولة المصرية عازمة على مواصلة هذا المسار التنموي الشامل، لتحقيق حياة أفضل لأبناء سيناء وجميع المصريين.



