محمد مجاهد: تشريعات جديدة لتطوير الرياضة والاستثمار في مصر
أكد محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، أن اللجنة تعمل حاليًا على إعداد مجموعة من التعديلات والتشريعات الجديدة التي تستهدف تطوير المنظومة الرياضية في مصر، وحل العديد من التحديات القائمة، بما في ذلك ملفات الاستثمار الرياضي والأكاديميات والرياضة المدرسية.
تصريحات عبر برنامج "نمبر وان"
قال مجاهد في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "CBC": "نعمل داخل اللجنة على إعداد تشريعات جديدة ستكون مشرفة لمصر، وستسهم في حل عدد من الأزمات، خاصة في ملفات الاستثمار الرياضي، والأكاديميات، والرياضة المدرسية، مع إدخال محاور حديثة ضمن القانون".
وأضاف أن هذه التشريعات تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والدولية، مما يساهم في رفع مستوى المنافسة والاحترافية في مختلف الرياضات المصرية.
دور الأندية الجماهيرية في قوة الدوري المصري
أشار مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تمثل هوية وقيمة الدوري المصري، مؤكدًا: "إذا لم يتم دعمها والحفاظ عليها، فلن يكون هناك دوري قوي". وتابع أن هذه الأندية تشكل العمود الفقري للمشهد الرياضي في مصر، وتحتاج إلى آليات دعم خاصة لضمان استمراريتها وتطورها.
كما أوضح أن ملف دمج الأندية الشعبية يحتاج إلى تشريع جديد ينظمه بشكل واضح، خاصة أن طبيعة هذه الأندية لا تسمح بنماذج الشراكة التقليدية، مما يتطلب حلولًا مبتكرة تتوافق مع خصوصيتها.
فئات الأندية في المنظومة الحالية
كشف مجاهد أن المنظومة الحالية للدوري المصري تضم ثلاث فئات من الأندية، تشمل:
- أندية لها جمعيات عمومية.
- أندية شركات.
- أندية قطاع خاص.
ولفت إلى أن لكل فئة آليات إدارة وتشغيل مختلفة، مما يستدعي وضع تشريعات مرنة تأخذ في الاعتبار هذه الاختلافات لضمان عدالة وفعالية النظام الرياضي.
الدراسة المستمرة للملفات الرياضية
اختتم مجاهد تصريحاته قائلًا: "ملف الأندية الجماهيرية والاستثمار لا يزال قيد الدراسة، ويحتاج إلى وقت قبل خروجه إلى النور بشكل متكامل ومدروس". وأكد أن اللجنة تعمل بجدية لضمان أن تكون هذه التشريعات شاملة وقابلة للتطبيق، بما يخدم مستقبل الرياضة المصرية ويحقق طموحات الجماهير.



