جوتيريش يحذر من هجمات تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بعد مقتل جندي فرنسي ثالث
جوتيريش يحذر من هجمات تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان

جوتيريش يحذر من هجمات تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بعد مقتل جندي فرنسي ثالث

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن جهات يُعتقد أنها تابعة لحزب الله تقف وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي في قوات حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" بلبنان. وشدد جوتيريش في منشور على حسابه في منصة "إكس" على ضرورة "وضع حد للهجمات التي تستهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان"، محذراً من تداعيات هذه الأعمال على الاستقرار الإقليمي.

تفاصيل الحادثة والردود الدولية

توفي، الأربعاء، جندي فرنسي ثان من "اليونيفيل" متأثراً بجروحه التي أصيب بها في كمين بجنوب لبنان، حيث حمّلت باريس مسؤوليته لحزب الله. وهذا ثالث جندي فرنسي يقتل منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير وتوسع نطاقها، مما يسلط الضوء على تصاعد العنف في المنطقة.

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة "إكس" أن أنيسيه جيراردان الذي نُقل الإثنين إلى فرنسا بعد إصابته البالغة في لبنان "توفي هذا الصباح متأثراً بجروحه"، معرباً عن حزنه العميق لفقدان أحد أفراد القوات المسلحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات رسمية وتحقيقات جارية

عزت السلطات الفرنسية والأمم المتحدة كمين السبت إلى حزب الله الذي نفى علاقته به، علماً أن الحادثة أسفرت عن مقتل جنديين فرنسيين وإصابة اثنين آخرين. وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران على منصة "إكس"، إن أنيسيه جيراردان (31 عاماً) "تعرض لإطلاق نار عنيف من مقاتلي حزب الله على مسافة قريبة جداً، وكان في طريقه لمساعدة قائد فصيلته الذي سقط للتو عندما أصيب هو الآخر بجروح خطرة"، مؤكدة على التزام فرنسا بحماية قواتها.

وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان الأربعاء أنه "يجب على جميع الأطراف ضمان سلامة قوات حفظ السلام"، مضيفة أن فرنسا "ما زالت ملتزمة دعم استمرار وقف إطلاق النار الموقت" بين إسرائيل وحزب الله، داعية إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية.

موقف لبنان وجهود التحقيق

خلال زيارته إلى باريس الثلاثاء، صرّح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأنه "يتابع شخصياً التحقيق" في الكمين، مضيفاً "لقد أصدرت تعليماتي لقوات الشرطة بإجراء جميع التحقيقات اللازمة لتحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة. لا يمكن أن تمر مثل هذه الأعمال دون عقاب"، مشدداً على أهمية التعاون الدولي في هذا الشأن.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الصراعات الإقليمية وتأثيرها على عمليات حفظ السلام، مما يثير مخاوف من تفاقم الوضع الأمني في لبنان والمنطقة ككل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي