القضاء الإيراني يرد على مزاعم ترامب حول العفو عن نساء محكومات بالإعدام
أكدت السلطة القضائية في إيران، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بشأن نساء إيرانيات قيل إنهن كن يواجهن حكم الإعدام ثم جرى العفو عنهن بناءً على طلبه، هي "معلومات كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
اتهام إيراني مباشر بنشر روايات مضللة
أوضح القضاء الإيراني أن هذه التصريحات تندرج ضمن ما وصفه بمحاولات نشر معلومات مضللة، مؤكدًا عدم صحة وجود مثل هذه الوقائع المرتبطة بأي تدخل خارجي. وجاء هذا الرد في أعقاب تصريحات ترامب التي زعم فيها أنه تلقى إخطارًا يفيد بأن النساء الثماني اللاتي كان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحقهن في إيران لن يتم إعدامهن كما كان مقررًا.
تفاصيل مزاعم ترامب والإفراج المزعوم
كان ترامب قد صرح بأن 4 من المحتجزات الإيرانيات سيتم الإفراج عنهن فورًا، بينما سيتم الحكم على الأخريات بالسجن لمدة شهر واحد بدلًا من تنفيذ الإعدام. كما أعرب عن تقديره الشديد للسلطات الإيرانية على ما وصفه بالاستجابة لطلبه بصفته رئيسًا للولايات المتحدة، معتبرًا أن القرار يمثل خطوة إيجابية في هذا الملف.
خلفية الأزمة وتصعيد الخطاب السياسي
في وقت سابق من نفس اليوم، طالب ترامب قادة إيران بالإفراج عن نساء مهددات بالإعدام، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي جاهز للعودة إلى الحرب ضد إيران مجددًا. وقال ترامب: "لم يكن ممكنا السماح لإيران بتهديد الشرق الأوسط ثم أوروبا وصولًا إلى الولايات المتحدة"، مؤكدًا أن واشنطن تمكنت من تدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية خلال العمليات الأخيرة.
ملاحظات ترامب حول القيادة الإيرانية الجديدة
أضاف ترامب أن القيادة الجديدة في إيران تبدو "أكثر عقلانية"، مشيرًا إلى أن هذا التحول قد يفتح المجال أمام مفاوضات أكثر جدية في المرحلة المقبلة. ومع ذلك، يبدو أن الرد الإيراني الرسمي يهدف إلى نفي أي صلة بين هذه التصريحات والواقع القضائي في البلاد.
يأتي هذا التبادل في إطار توترات سياسية مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسلط الضوء على كيفية استخدام الخطاب العام في تشكيل الروايات الدولية حول حقوق الإنسان والتدخلات الخارجية.



