كارني: واشنطن لا تفرض شروط التجارة الحرة على كندا رغم استمرار المفاوضات الثلاثية
صرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة لا تملي شروط التجارة الحرة على كندا، وذلك في وقت تستمر فيه المحادثات الخاصة باتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك. وأضاف كارني أن الوفد الكندي يدرك تماماً ما تصفه واشنطن بـ"مسببات التوتر التجاري"، مؤكداً أن لدى كندا ملاحظات مقابلة ومقترحات مضادة يجري بحثها ضمن الإطار التفاوضي الحالي.
نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات التجارية
كانت الولايات المتحدة قد أصدرت سابقاً قائمة بنقاط الخلاف التي تشمل عدة قضايا حساسة، منها:
- القيود المفروضة على بيع المشروبات الأمريكية في السوق الكندية.
- سياسات كندا للحد من النفايات البلاستيكية التي تؤثر على التجارة.
- قواعد سوق الألبان التي تثير جدلاً بين الطرفين.
- بعض أنظمة المشتريات في أونتاريو وكيبيك وبريتش كولومبيا التي تستبعد الشركات الأمريكية.
وقد أثار وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك هذه القضايا خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، حيث شهدت الجلسة مواجهة حادة مع السيناتورة جين شاهين، التي اعتبرت أن الخطاب المتوتر تجاه كندا أدى إلى تراجع السياحة القادمة من الشمال.
تشكيل فريق استشاري جديد واستعدادات للمحادثات المقبلة
أعلن كارني هذا الأسبوع عن تشكيل فريق استشاري جديد استعداداً للجولة المقبلة من المحادثات التجارية. وقال وزير التجارة الكندي دومينيك ليبلان إن هذا المجلس سيتيح تبادل الآراء مع قطاعات اقتصادية مختلفة، مؤكداً أن الاتصالات مع الجانب الأمريكي لم تتوقف. وأضاف ليبلان أن الطرفين كانا قريبين من التوصل إلى تفاهمات العام الماضي بشأن قطاعات حيوية مثل الصلب والألمنيوم والطاقة، مما يبعث الأمل في تحقيق تقدم في المستقبل القريب.
يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مع الحفاظ على المصالح الوطنية لكلا الطرفين. وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية الحوار البناء في تجاوز العقبات التجارية.



