تهنئة رئيس الطائفة الإنجيلية للرئيس السيسي والقائد العام للقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء
في إطار الاحتفالات الوطنية بذكرى تحرير سيناء، بعث الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، برسائل تهنئة رسمية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وللفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي. وجاءت هذه التهاني بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لهذه المناسبة التاريخية التي تمثل محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.
نص التهنئة للرئيس السيسي
في رسالته الموجهة إلى الرئيس السيسي، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن ذكرى تحرير سيناء تحمل في وجدان كل مصري معاني الانتماء العميق للوطن. وقال في نص التهنئة: "يشرفني أن أبعث إلى فخامتكم، بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن أعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية في مصر، وأعضاء هيئة الأوقاف الإنجيلية، بخالص التهاني بمناسبة ذكرى تحرير سيناء. هذه الذكرى تجسد عظمة التضحيات التي قدمها رجال القوات المسلحة البواسل لاستعادة الأرض وترسيخ سيادة الوطن."
رمزية سيناء في الوجدان المصري
وتابع رئيس الطائفة الإنجيلية قائلاً: "إن سيناء ستبقى رمزًا لانتصار الإرادة المصرية، وشاهدًا حيًا على أن هذا الوطن يُصان بسواعد أبنائه وإيمانهم الراسخ. كما أن هذه الذكرى تظل مصدر إلهام للأجيال الحالية والمقبلة، حيث تعزز فيهم روح الانتماء والمسؤولية، وتدفعهم نحو مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد." وأشار إلى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد قوة الإرادة الوطنية وقدرة المصريين على استعادة الأرض وصون الكرامة.
تهنئة القائد العام للقوات المسلحة
كما بعث الدكتور القس أندريه زكي برقية تهنئة منفصلة إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي. وأعرب خلالها عن بالغ التقدير والامتنان للدور البطولي الذي تلعبه القوات المسلحة المصرية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره. وأكد على التضحيات المتواصلة التي يقدمها رجال القوات المسلحة، مما يجعلهم درعًا حصينًا لمصر في وجه التحديات.
أهمية المناسبة في السياق الوطني
تحمل ذكرى تحرير سيناء، التي تحل في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، أهمية كبرى في التاريخ المصري المعاصر. فهي لا تمثل فقط استعادة الأرض، بل أيضًا انتصارًا للإرادة الوطنية وتجسيدًا لوحدة الصف المصري. وتأتي تهنئة رئيس الطائفة الإنجيلية في هذا الإطار، كتعبير عن التلاحم الوطني بين جميع مكونات الشعب المصري، بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو الطائفية.
وبهذه المناسبة، يجدد المصريون عهدهم بالولاء للوطن والتفاني في خدمته، مستلهمين من تضحيات الأبطال الذين حرروا سيناء. كما تؤكد مثل هذه الرسائل على الدور الحيوي للقوات المسلحة في الحفاظ على سيادة مصر وأمنها، وهو ما يحظى بتقدير واسع من جميع قطاعات المجتمع.



