مؤسسة «حياة كريمة» تعزز تواجدها في المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا
في إطار جهودها المستمرة لدعم المناطق الأكثر احتياجًا، تبنت مؤسسة حياة كريمة خلال عام 2025 نهجًا استراتيجيًا يركز على تعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية والمناطق المتأثرة بالأزمات. وقد نفذت المؤسسة سلسلة من القوافل التنموية المتكاملة، التي قدمت حزمة واسعة من الخدمات الأساسية، بهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين في تلك المناطق.
التدخلات الميدانية في مناطق متنوعة
شملت جهود المؤسسة تنفيذ قوافل تنموية في عدة مناطق، بما في ذلك:
- مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد، حيث تم توفير خدمات متكاملة تشمل الدعم السكني والتعليمي.
- مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، مع التركيز على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية.
- شمال سيناء، من خلال توزيع الوجبات الساخنة لضمان الأمن الغذائي للسكان.
- محافظة أسوان، حيث نفذت المؤسسة تدخلات سكنية لتحسين ظروف المعيشة.
- قرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية، بعد الأزمة الإنسانية التي شهدتها المنطقة، حيث تم تكثيف الجهود لتقديم الدعم العاجل.
وقد أسفرت هذه الجهود عن رفع كفاءة 163 منزلًا، مما ساهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستهدفة. كما تم تنظيم قوافل تنموية قدمت خدمات متعددة، بمشاركة فعالة من عدة جهات، أبرزها البنك المركزي المصري، مما يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في تحقيق الأهداف التنموية.
دعم العملية التعليمية وتخفيف الأعباء عن الأسر
حرصت مؤسسة حياة كريمة على دعم العملية التعليمية في المناطق المستهدفة، من خلال توزيع المستلزمات المدرسية مع بداية العام الدراسي. هذا الإجراء يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الأولى بالرعاية، وضمان استمرارية التعليم للأطفال في تلك المناطق، مما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتأتي هذه المبادرات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي في المناطق الأكثر احتياجًا، مع التركيز على توفير الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



