خبير سياسي: الحشود في الخليج تهدف لضبط التوازن وليس التصعيد
أكد طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التحركات العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج تأتي في سياق استكمال ترتيبات العملية العسكرية وتدبير مخصصاتها، مشددًا على أن هذه الحشود لا تعكس بالضرورة نية الانخراط في مواجهة شاملة.
تهيئة المناخ السياسي
وأضاف فهمي، خلال حواره ببرنامج «الحياة اليوم»، أن هذه الحشود تُستخدم كأداة لضبط التوازن واحتواء التصعيد، إذ تستهدف تأمين المسار المتوقع لاتفاق إطاري يجري العمل عليه حاليًا بين الأطراف المعنية.
وأوضح أن الاتفاق المرتقب لن يكون نهائيًا أو شاملًا، بل سيأتي بصيغة مرحلية قائمة على التدرج في تنفيذ التفاهمات، بما يسهم في خفض حدة التوترات وتهيئة البيئة لتحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة.
أهداف استراتيجية
وأشار الخبير السياسي إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى:
- ضمان التوازن العسكري في المنطقة.
- تهيئة الظروف لمرحلة سياسية لاحقة.
- احتواء أي تصعيد محتمل.
كما لفت إلى أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الاستقرار في الخليج، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والتفاوض بدلاً من المواجهات المباشرة.



