رئيس وزراء لبنان: لا مواجهة داخلية والدولة لن تخضع للترهيب من حزب الله
لبنان: سلام يؤكد رفض الترهيب ويصر على سيادة الدولة

رئيس وزراء لبنان: لا مواجهة داخلية والدولة لن تخضع للترهيب

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته لا تسعى إلى مواجهة داخلية مع حزب الله، لكنها في الوقت نفسه "لن تخضع للترهيب" من جانب الميليشيا المدعومة من إيران. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث شدد سلام على التزام الدولة بسيادتها واستقلالها.

إعادة بناء الدولة على أسس سليمة

أوضح رئيس الوزراء اللبناني أن الهدف الأساسي لحكومته يتمثل في "إعادة بناء الدولة على أسس سليمة"، مؤكدًا أن "الدولة ذات السيادة لا يمكن أن تقوم دون احتكار السلاح". وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متجدد على الحدود الجنوبية للبنان، عقب تبادل إطلاق نار بين حزب الله وإسرائيل، مما أعاد الأوضاع الأمنية إلى واجهة الأحداث.

ردود فعل الكتلة السياسية لحزب الله

في سياق متصل، جددت الكتلة السياسية التابعة لحزب الله ما وصفته بـ"الالتزام الحذر" باتفاق وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في وقت متأخر من الأسبوع الماضي. ومع ذلك، انتقدت الحكومة اللبنانية، متهمة إياها باتباع "نهج التنازلات والخضوع لإرادة العدو"، مما يعكس الخلافات الداخلية المستمرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضغوط ميدانية على التهدئة

تعرضت التهدئة لضغوط ميدانية اليوم، بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه قوات إسرائيلية في الجنوب، وردت إسرائيل باستهداف منصات إطلاق صواريخ تابعة له، ما أعاد التوتر إلى الواجهة مجددًا. وأشار سلام إلى أن الحكومة اللبنانية ماضية في خيار التفاوض الدبلوماسي مع إسرائيل خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد لعشرة أيام، مع الإعلان عن جولة جديدة من المحادثات المقرر عقدها يوم الخميس في واشنطن.

مطالب لبنان في المحادثات

حدد رئيس الوزراء اللبناني مطالب بلاده خلال هذه المحادثات، والتي تشمل:

  • الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
  • الإفراج عن الأسرى اللبنانيين.
  • عودة النازحين إلى مناطقهم.

في المقابل، تتمسك إسرائيل ببقاء قواتها في مواقعها جنوب لبنان خلال فترة الهدنة، مما يشكل عقبة رئيسية في مسار المفاوضات.

دعم فرنسي للحكومة اللبنانية

جاءت تصريحات سلام عقب لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد استعداد بلاده لتقديم الدعم للحكومة اللبنانية "بقدر الإمكان" في إطار التحضير للمفاوضات المرتقبة مع إسرائيل. هذا الدعم الدولي يسلط الضوء على الأهمية الإقليمية للوضع في لبنان والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي