رحيم ستيرلينج على حافة الرحيل من فينورد بعد 3 أشهر فقط في الدوري الهولندي
رحيم ستيرلينج على حافة الرحيل من فينورد بعد 3 أشهر

رحيم ستيرلينج على حافة الرحيل من فينورد بعد 3 أشهر فقط في الدوري الهولندي

يواجه النجم الإنجليزي رحيم ستيرلينج مصيرًا قاسيًا مع نادي فينورد روتردام الهولندي، حيث تقترب تجربته القصيرة من نهاية حزينة بعد ثلاثة أشهر فقط من انضمامه، في تطور يضع مستقبله الكروي أمام تحديات كبيرة مع اقتراب منافسات كأس العالم.

صفقة واعدة تتحول إلى فشل سريع

انتقل ستيرلينج إلى الدوري الهولندي في منتصف فبراير الماضي بعقد قصير الأمد حتى نهاية الموسم، بعد فسخ تعاقده مع تشيلسي الإنجليزي. ورغم الحماس الكبير الذي صاحب الصفقة، والذي وصل إلى حد نقل تدريبات الفريق إلى بلجيكا مؤقتًا لتسهيل استخراج تصريح عمل اللاعب، إلا أن النتائج على الأرض جاءت مخيبة للآمال تمامًا.

تشير تقارير صحيفة Algemeen Dagblad الهولندية إلى أن إدارة فينورد لا تنوي تمديد عقد ستيرلينج، حيث قدم اللاعب أداءً متواضعًا للغاية خلال مشاركاته الست، محققًا تمريرة حاسمة واحدة فقط، وسط شكوك كبيرة حول مستواه البدني ولياقته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استبعاد من المدرب وتصريحات صارمة

تضاعفت محن النجم الإنجليزي بعدما استبعده المدرب روبن فان بيرسي من قائمة الفريق لمواجهة إن إي سي نيميخن في 12 أبريل الجاري، وظل حبيسًا لمقاعد البدلاء دون مشاركة، مما يعزز فرضية رحيله الوشيك عن النادي الهولندي.

ومن جانبه، تحدث أسطورة هولندا ومدرب فينورد الحالي، روبن فان بيرسي، بوضوح عن وضع ستيرلينج عقب التعادل مع أياكس في مارس الماضي، قائلًا: "أنا أحترم تاريخ رحيم وأقدر وضعه، لكن في الوقت نفسه، النادي مطالب بتحقيق النتائج. هدفنا هو المركز الثاني، الأمر بهذه البساطة".

وأضاف فان بيرسي في تصريحات لافتة: "أعتقد أنه يتقدم على مستوى اللياقة، لكنني أريد أن أرى تأثيرًا أكبر منه بالكرة وبدونها"، في إشارة واضحة إلى توقعاته غير المحققة من اللاعب المخضرم.

مستقبل غامض وكأس عالم على الأبواب

مع بقاء 4 مباريات فقط على نهاية الدوري الهولندي، يبدو أن ستيرلينج في طريقه للبحث عن نادٍ جديد للمرة الثالثة خلال أقل من عام، بعد رحيله من تشيلسي ثم فينورد، في سلسلة انتقالات متعثرة تهدد مسيرته الكروية.

وتأتي هذه التطورات لتعقد موقف اللاعب الذي خاض 82 مباراة دولية مع منتخب "الأسود الثلاثة"، خاصة مع اقتراب منافسات كأس العالم، حيث يبتعد اللاعب تمامًا عن حسابات الجهاز الفني لمنتخب بلاده بسبب:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • قلة المشاركة مع فينورد
  • تراجع المستوى البدني والرياضي
  • عدم التأثير في المباريات التي شارك فيها
  • الاستبعاد المتكرر من التشكيلة الأساسية

وبهذا، تتحول التجربة الهولندية القصيرة لرحيم ستيرلينج من فرصة للانتعاش إلى محطة إضافية في مسيرة متعثرة، تضع علامات استفهام كبيرة حول قدرته على العودة للمستويات التي عرف بها مع مانشستر سيتي سابقًا، خاصة مع تقدمه في العمر وتراكم الإخفاقات الأخيرة.