أكرم القصاص: مبادرة «حياة كريمة» أحدثت نقلة نوعية في الريف المصري رغم التحديات العالمية
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي استهدفت تطوير الريف المصري بشكل شامل، مشيرًا إلى أنها جاءت للإجابة عن تساؤلات جوهرية تتعلق بنصيب القرى والأقاليم من التنمية والبنية الأساسية.
تأثير شامل على مختلف القطاعات الحيوية
وأضاف القصاص في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، مقدم برنامج «الحياة اليوم» عبر قناة «الحياة»، أن المبادرة تضمنت مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك:
- الصحة
- التعليم
- الطرق
- الصرف الصحي
- الكهرباء
- البريد
مما يضمن تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث وفرت خدمات متكاملة وساهمت في تحسين جودة الحياة من خلال إنشاء مدارس ووحدات صحية ومستشفيات وشبكات طرق حديثة.
استهداف أكثر من نصف سكان مصر وتحسين جودة الحياة
وتابع أن المبادرة استهدفت أكثر من نصف سكان مصر المقيمين في المناطق الريفية، مما يعكس نطاقها الواسع وتأثيرها المباشر على حياة الملايين. وأشار إلى أن المشروع شهد تفاؤلًا واسعًا منذ انطلاقه، خاصة مع تخصيص موارد مالية كبيرة له، رغم ما واجهه من تحديات عالمية مثل:
- جائحة كورونا
- الحرب الروسية الأوكرانية
- الآثار الاقتصادية المترتبة على تلك الأزمات
استمرار العمل والتوسع في المراحل المقبلة
وأوضح أن العمل في المبادرة لم يتوقف رغم تلك التحديات، بل استمر مع وجود توجه نحو استكمال المرحلة الأولى والانطلاق إلى مراحل جديدة، لافتًا إلى أن هناك قرى عديدة تنتظر إدراجها ضمن المراحل المقبلة. وواصل أن المبادرة ساهمت أيضًا في تقديم الدعم الإنساني، بما في ذلك المساعدات المقدمة إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك يعكس التزامًا إنسانيًا إلى جانب الدور التنموي.
وشدد القصاص على أهمية استمرار التركيز على هذه المشروعات الحيوية خلال الفترة المقبلة، لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز رفاهية المواطنين في جميع أنحاء البلاد.



