توغل إسرائيلي في قرى سورية: اعتقالات ومداهمات في القنيطرة ودرعا
توغل إسرائيلي في قرى سورية: اعتقالات في القنيطرة ودرعا

توغل إسرائيلي مزدوج في الأراضي السورية: اعتقالات ومداهمات في قرى القنيطرة ودرعا

في تطور جديد على الساحة السورية، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026 في قرية طرنجة الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي بسوريا. وأفادت تقارير إعلامية بأن هذه القوة قامت باعتقال أحد أبناء القرية، واقتادته إلى جهة مجهولة، مما أثار حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.

مداهمات منازل الأهالي في قرية طرنجة

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تكتف بالاعتقال فقط، بل قامت أيضاً بمداهمة عدد من منازل الأهالي في القرية، مما تسبب في إرباك وذعر بين العائلات السورية. وبعد انتهاء هذه العمليات، انسحبت القوات الإسرائيلية لاحقاً باتجاه بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة، تاركة وراءها أجواءً من الغموض والخوف.

توغل متزامن في قرية عابدين بريف درعا

وفي تطور متزامن، توغلت قوة أخرى للاحتلال الإسرائيلي في قرية عابدين، الواقعة في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمحافظة درعا السورية. هذا التوغل المزدوج يشير إلى تصعيد في النشاطات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مما يثير تساؤلات حول الأهداف والتداعيات المحتملة لهذه الحركات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتأتي هذه الحوادث في إطار سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة في سوريا، والتي غالباً ما تثير ردود فعل رسمية وشعبية غاضبة. السلطات السورية لم تصدر حتى الآن بياناً مفصلاً حول هذه الأحداث، لكن التقارير المحلية تؤكد على استمرار المراقبة والتحقيق في الظروف المحيطة بهذه العمليات.

يذكر أن قرية طرنجة وقرية عابدين تقعان في مناطق حدودية حساسة، مما يجعلها عرضة لمثل هذه التوغلات. السكان المحليون يعبرون عن قلقهم المتزايد من تكرر مثل هذه الحوادث، والتي قد تؤثر على استقرارهم وأمنهم اليومي في هذه المناطق المضطربة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي