استقالة وزيرة العمل الأمريكية لوري ديريمر وسط شبهات سوء سلوك
أعلن البيت الأبيض رسمياً عن استقالة وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز ديريمر من منصبها اليوم، وذلك في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً على الساحة السياسية الأمريكية. وأشار البيت الأبيض إلى أن نائب الوزيرة سيتولى مهام الوزارة بشكل مؤقت، وذلك لحين تعيين بديل دائم يخضع للموافقات الرسمية.
جدل متصاعد حول مزاعم سوء السلوك
وجاءت هذه الاستقالة في ظل جدل متصاعد داخل وزارة العمل الأمريكية، حيث تتعرض ديريمر لاتهامات تتعلق بـسوء سلوك، يخضع بعضها لتحقيقات داخلية مستمرة خلال الفترة الأخيرة، وفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية مرموقة. ولم تكشف التفاصيل الكاملة عن طبيعة هذه المزاعم، لكنها أثارت تساؤلات حول إدارة الوزارة تحت قيادتها.
تصريحات البيت الأبيض حول الاستقالة
من جانبه، صرح مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونج، عبر منصة إكس، بأن ديريمر قررت مغادرة الإدارة للانتقال إلى العمل في القطاع الخاص. وأكد تشيونج أن هذه الخطوة تمت بموافقة متبادلة، مع التركيز على استمرارية العمل الوزاري دون انقطاع.
ثالث وزير يغادر إدارة ترامب في أسابيع
وبهذه الخطوة، تصبح ديريمر ثالث وزيرة تغادر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال أسابيع قليلة فقط، مما يسلط الضوء على حالة من عدم الاستقرار داخل الإدارة. فقد سبقها في المغادرة:
- إقالة كريستي نويم من وزارة الأمن الداخلي في مارس الماضي.
- رحيل بام بوندي عن وزارة العدل بعد أقل من شهر من ذلك.
وهذا التتابع في الاستقالات يثير تساؤلات حول التحديات التي تواجهها إدارة ترامب في الحفاظ على تماسك فريقها الوزاري.
خلفية عن ديريمر وموجة الاستقالات في الوزارة
يُذكر أن لوري ديريمر تولت منصب وزيرة العمل في مارس 2025، بعد فترة خدمتها كعضو في مجلس النواب الأمريكي لمدة عامين. وخلال أشهر قليلة من توليها المنصب، شهدت الوزارة موجة استقالات لعدد من كبار مساعديها، من بينهم مدير مكتبها ونائبته، وذلك بالتزامن مع التحقيقات الجارية حول مزاعم سوء السلوك.
وتشير التقارير إلى أن هذه الاستقالات المتتالية قد تعكس توترات داخلية أو صعوبات في إدارة الملفات الوزارية، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل سياسات العمل الأمريكية في الفترة المقبلة.



