الأنبا بافلي يثمن تلاحم مؤسسات الدولة في ثورة 30 يونيو
أكد الأنبا بافلي، أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية، أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر، حيث أنقذت البلاد من سيناريوهات صعبة بفضل تلاحم مؤسسات الدولة. جاء ذلك خلال استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني بكنيسة أبو سيفين في خورشيد، حيث أشاد بدور القيادة السياسية والجيش والشرطة والأزهر والكنيسة في استعادة الاستقرار.
زيارة البابا تواضروس تعزز الخدمة في المناطق البسيطة
أوضح الأنبا بافلي أن زيارة البابا تواضروس إلى العزب والقرى البسيطة تمثل دعمًا كبيرًا للخدمة، مشيرًا إلى أن الكنيسة تخدم نحو 18 عزبة. وأضاف أن حضور البابا رفع رؤوس الجميع وأعطى دفعة قوية للخدمة، خاصة في ظل صعوبة وصول كبار السن إلى المدن، مما يعكس اهتمام الكنيسة بجميع أبنائها دون تمييز.
تطوير محور المحمودية في عهد السيسي
استعرض الأنبا بافلي تاريخ ترعة المحمودية، التي تمثل شريان الحياة الرئيسي لمدينة الإسكندرية منذ عهد محمد علي باشا، حيث أنشئت بطول يقارب 75 كيلومترًا لنقل المياه من فرع رشيد إلى المدينة. وأشار إلى أن المشروع كلّف نحو مليون جنيه في ذلك الوقت، وهو ما يعادل مليارات الجنيهات حاليًا. وأشاد بأعمال تطوير محور المحمودية التي تمت في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المشروع الذي يبلغ طوله نحو 22 كيلومترًا داخل الإسكندرية أسهم في تحسين البنية التحتية وتسهيل الحركة، وإعادة الشكل الحضاري للمنطقة بعد أن كانت تعاني من الإهمال.
قصة كفاح كنيسة أبو سيفين في خورشيد
تحدث الأنبا بافلي عن نشأة كنيسة أبي سيفين، موضحًا أن البداية كانت عام 2002 عندما تم شراء الأرض بجهود ذاتية وسط تحديات كبيرة، قبل أن تحصل الكنيسة على التراخيص الرسمية لاحقًا، لتتحول إلى صرح يخدم أبناء المنطقة. وأشاد بجهود الكهنة والخدام الذين شاركوا في تأسيس الخدمة، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة تعب سنوات طويلة، تجسيدًا لمقولة: «لا نجاح بدون تعب».
شكر وتقدير للبابا تواضروس والمسؤولين
اختتم الأنبا بافلي كلمته بتوجيه الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني على دعمه المستمر، مؤكدًا أن زيارته تمثل بركة كبيرة لأبناء المنطقة، كما وجّه التحية لكافة المسؤولين الذين ساهموا في تيسير الزيارة وتطوير المنطقة.



