أصدر رئيس جامعة الأزهر الدكتور سلامة جمعة داود قراراً إدارياً يقضي بعزل أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية. القرار رقم 1122 لسنة 2026 ينص على مجازاة الدكتور محمد توفيق محمد علي حديد، المدرس بقسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بجامعة الأزهر فرع دسوق، بعقوبة العزل من الوظيفة مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافأة، بالإضافة إلى صرف نصف الراتب عن مدتي الوقف.
تفاصيل قرار العزل
أوضح رئيس جامعة الأزهر أن قرار العقوبة جاء بعد استعراض مجموعة من القوانين والتشريعات المنظمة، أبرزها قانون إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها رقم 103 لسنة 1961 ولائحته التنفيذية، وقانون تنظيم الجامعات المصرية رقم 49 لسنة 1971 ولائحته التنفيذية، وقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016 ولائحته التنفيذية. كما استند القرار إلى قرار مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر الصادر في جلسته المنعقدة بتاريخ 9 يونيو 2026.
خلفية القرار
يأتي هذا القرار في إطار الإجراءات التأديبية التي تتخذها جامعة الأزهر تجاه المخالفات التي يرتكبها بعض أعضاء هيئة التدريس. وتعتبر عقوبة العزل من أقسى العقوبات التي يمكن توقيعها على الأكاديميين، حيث تؤدي إلى إنهاء خدمتهم مع الاحتفاظ بحقوقهم المالية الأساسية. وقد أكدت الجامعة حرصها على تطبيق القانون بكل دقة وشفافية لضمان سير العملية التعليمية وفق أعلى المعايير.
- القرار يحمل رقم 1122 لسنة 2026.
- يشمل عقوبة العزل مع صرف نصف الراتب عن فترتي الوقف.
- تم تطبيق القرار بعد إحالة المدرس إلى مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس.
وتعد هذه الواقعة الثانية من نوعها خلال العام الجاري، حيث سبق للجامعة أن عزلت مدرساً آخر في كلية مماثلة بسبب تجاوزات مهنية. وتؤكد إدارة الجامعة أنها لن تتهاون في تطبيق اللوائح والقوانين حفاظاً على سمعة المؤسسة الأزهرية العريقة.



