في ذكرى ثورة 30 يونيو، يروي أحمد حميدة، العائد من صفوف التنظيم الإرهابي، شهادته عن أساليب الإخوان الجديدة. يقول حميدة إنه يشم رائحة الجماعة في كثير من الأزمات، خاصة المتعلقة بالأسعار، ويميز التعليقات التي تخرج من لجانهم الإلكترونية. هذه التعليقات تهدف إلى إثارة الفتنة والعودة إلى المجتمع.
الانتشار الصامت
يمارس الإخوان الآن ما يسمى بـ"الانتشار الصامت"، حيث يستهدفون أجيالاً جديدة لا تعرف تاريخهم عبر صفحات تروج لأفكار مجتمعية كمساعدة الغير وجبر الخواطر. هذه الصفحات تجذب جيل Z وجيل ألفا دون التحدث في الدين، لأن هذه الموضوعات لم تعد تناسب تفكيرهم العملي.
كشف الحسابات المزيفة
يستطيع حميدة فرز هذه الحسابات بسهولة من خلال التفاعل الكبير والأعمى وتكرار الأفكار بين الصفحات. كما أن بعض الفيديوهات التي تبدو إنسانية قد تكون مدبرة، تبدأ بالتعاطف ثم تنتقل إلى مواقف تعكس الظلم والاستبداد، لتصل بالشاب إلى التواصل مع أشخاص مثل أنس حبيب.
صعوبة المهمة رغم التكنولوجيا
رغم سهولة الخداع عبر التكنولوجيا، إلا أن مهمة الإخوان تظل صعبة بعد أن لفظهم المجتمع المصري وكشفهم أعضاء التنظيم السابقون. لكن المحاولات مستمرة، وحميدة يسعى لتكفير عن جرائمه، وعلى رأسها جريمة الانتماء للإخوان.
رحلة من الظلمة إلى النور
قضى حميدة عامين خارج السجن، يحاول تعرية التنظيم بكل أشكاله. يعيش الآن حياة طبيعية، يفكر بمصلحته كإنسان، ويوسع علاقاته بما يناسب الإنسان الجديد الذي ولد داخله. أصبح رأيه من "دماغه" وقراره قراره، حراً وليس عبداً في قطيع.
تأثير التنظيم على الأسرة
زوجة حميدة كانت أول من ضمها للتنظيم، رغم تحفظها، لكنه استخدم الضغط العاطفي والابتزاز لتحصل على البيعة. لكنها مع إعلانه التبرؤ، لحقت به بنفس القوة. أما أبناؤه، فالسجن كان فرصة لهم لاختيار طريقهم والهروب من عبء الإخوان.



