ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72,051 وآلاف الجثث العالقة تحت الأنقاض
حصيلة شهداء غزة 72,051 وآلاف الجثث عالقة تحت الأنقاض

ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72,051 وآلاف الجثث العالقة تحت الأنقاض

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72,051 شهيداً، و171,706 مصابين، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الصحة في القطاع اليوم السبت. وأشار البيان إلى أن الحصيلة خلال الـ48 ساعة الماضية شملت 5 شهداء تم انتشالهم من تحت الركام، بالإضافة إلى 15 إصابة جديدة، مع التأكيد على أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزال عالقاً تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الظروف الصعبة.

تفاصيل الحصيلة منذ وقف إطلاق النار

منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 591 شهيداً، وإجمالي الإصابات 1,598 مصاباً، وإجمالي من تم انتشالهم من تحت الركام 726 شهيداً. وقد جاء هذا الاتفاق في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، بعد انسحاب جيش الاحتلال من المواقع المأهولة وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع.

تحديات عمليات الإنقاذ والجثث العالقة

على الرغم من جهود البحث والإنقاذ المستمرة، لا تزال حوالي 8,000 جثة عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء قطاع غزة، كما صرح متحدث باسم الدفاع المدني. وأوضح محمود باسل أن فرق الدفاع المدني تواصل العمل في ظل ظروف صعبة للغاية وبموارد محدودة، مما يعيق الوصول إلى العديد من المواقع المدمرة. وأضاف أن أكثر من 3,000 شخص ما زالوا مدرجين في عداد المفقودين، دون معلومات مؤكدة عن مصيرهم، سواء كانوا على قيد الحياة أو قُتلوا أو تم احتجازهم.

كما أشار إلى أن مئات الجثث قد تحللت أو أصبحت غير قابلة للتعرف عليها أثناء عمليات الإنقاذ، بسبب طول الفترة الزمنية وصعوبة إزالة الأنقاض وسط نقص حاد في الآلات الثقيلة والمعدات التقنية اللازمة. وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن غزة مدفونة تحت ما لا يقل عن 61 مليون طن من الأنقاض، معظمها مواد خطرة محتملة، مع تحذيرات من أن حوالي 15% من هذه الأنقاض قد تشكل خطراً كبيراً للتلوث بالأسبستوس أو النفايات الصناعية أو المعادن الثقيلة إذا لم يتم التعامل معها بحذر.

آفاق إعادة الإعمار والتحديات المستقبلية

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن ما يقرب من ثلثي الدمار حدث خلال الأشهر الخمسة الأولى من النزاع، مع استمرار المزيد من الأضرار في الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار الحالي. وتشير التقديرات إلى أن عملية إزالة الأنقاض قد تستغرق ما يصل إلى سبع سنوات، وستتطلب تمويلاً كبيراً كجزء من جهود إعادة الإعمار الأوسع في القطاع. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الهائلة التي تواجه غزة في أعقاب العدوان، بما في ذلك الأضرار البيئية والصحية الناجمة عن الأنقاض، والحاجة الملحة إلى دعم دولي لمعالجة هذه الكارثة الإنسانية.