إصابة يريمي بينو تهز آمال إسبانيا في المونديال
تلقى المنتخب الإسباني ضربة موجعة بعد إصابة جناحه يريمي بينو بكسر محتمل في عظمة الترقوة اليسرى، خلال الدقائق الأخيرة من مباراة إسبانيا أمام أوروجواي في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026. الإصابة قد تُقصيه من بقية مشوار البطولة، وفقًا لما أعلنه المدرب لويس دي لا فوينتي.
تفاصيل الإصابة والموقف البطولي لبينو
وقال المدرب لويس دي لا فوينتي لقناة DAZN عقب المباراة: "ما فعله كان بطوليًا؛ ربما يكون قد أصيب بكسر في عظمة الترقوة. إنه يعاني كثيرًا، وسيخضع لفحوصات غدًا الأحد لتحديد مدى خطورة الإصابة". وأضاف في المؤتمر الصحفي: "يعاني من إصابة قد تُبعده عن بطولة العالم.. سنرى".
الإصابة وقعت في اللحظات الأخيرة من اللقاء، حين سقط بينو على الأرض متألمًا بشدة وممسكًا بكتفه الأيسر، وبقي ملقى على العشب لعدة دقائق قبل أن ينهض رافضًا مغادرة الملعب حتى لا يترك فريقه بـ10 لاعبين. وتبادل المراكز مع فيران توريس وانتقل إلى رأس الهجوم رغم وضوح معاناته، في مشهد أثار إعجاب الجماهير والجهاز الفني على حد سواء.
مخاوف من غياب طويل وانتكاسة نيكو ويليامز
وكشف دي لا فوينتي عن معاناة نيكو ويليامز من "مضايقات عضلية" قد تكون نتيجة إجهاد أو إرهاق، موضحًا أن اللاعب كان يستعيد لياقته تدريجيًا استعدادًا للأدوار الإقصائية، قبل أن يتعرض لانتكاسة طفيفة في نهاية دور المجموعات. وأضاف: "ما يُقلقنا أكثر هو حالة يريمي".
ومن المنتظر أن يخضع بينو للفحوصات الطبية صباح الأحد 28 يونيو لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، وسط مخاوف من انتهاء مشواره في كأس العالم مبكرًا، في وقت تستعد فيه إسبانيا لخوض أولى مبارياتها في دور الـ32 من البطولة.



