قوافل طبية ومشروعات خدمية بالقرى.. إنجازات ملموسة لـ«حياة كريمة» خلال 6 سنوات
أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن مشروع «حياة كريمة» يُعد من أبرز المشروعات التي أطلقتها الدولة المصرية لتحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال تقليل الفجوات بين الطبقات وتوفير حياة أفضل لسكان القرى والمناطق المهمشة التي ظلت لسنوات بعيدة عن التنمية والاهتمام.
وأشار بسيوني إلى أن المشروع حقق نجاحات متعددة خلال 6 سنوات في مختلف المجالات، مما ساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين في المناطق الريفية والنائية.
إحياء الشراكة والتطوع وتنمية الاقتصاد المحلي
وأضاف أن «حياة كريمة» نجحت في إحياء مفهوم الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب إعادة نشر ثقافة العمل التطوعي، حيث شارك شباب ومهندسون في رصد احتياجات القرى والعمل على تنفيذ مشروعات خدمية تشمل البنية التحتية مثل المياه والصرف الصحي.
كما لفت إلى دور المبادرة في تحويل المواطنين إلى عناصر منتجة من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما ساهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.
تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق التنمية
وأكد أن القطاع الطبي كان من أبرز مجالات نجاح المبادرة، حيث استفاد ملايين المواطنين من القوافل الطبية والخدمات المجانية، إلى جانب إنشاء مراكز صحية في القرى، مما ساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والوصول إلى مناطق كانت محرومة منها لسنوات طويلة.
وأشار إلى أن المبادرة اعتمدت على دراسة احتياجات كل منطقة والعمل على تلبيتها وفق الإمكانيات المتاحة، محققة نتائج إيجابية ملموسة في مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية.
كما نوه بأن هذه الجهود ساعدت في تعزيز الشعور بالانتماء والمواطنة بين سكان القرى، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع أنحاء الجمهورية.



