مؤسسة «حياة كريمة»: تطوير شامل للريف المصري يصل لـ46 مليون مواطن
أكدت النائبة الدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي لمؤسسة «حياة كريمة»، أن المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري انطلقت من رؤية تقوم على التخطيط الشامل والتنمية المتكاملة، مشيرة إلى أن القيادة السياسية وضعت المواطن واحتياجاته في قلب عملية التنمية، بهدف تحسين جودة الحياة في القرى المصرية بشكل ملموس ومستدام.
تنمية متكاملة وبناء الإنسان أساس المبادرة
وأوضحت مصطفى خلال مداخلة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، أن المبادرة تستهدف تطوير البنية التحتية والفوقية، إلى جانب الاستثمار في بناء الإنسان، بما يشمل التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدة أن هذا التكامل هو جوهر فلسفة العمل داخل «حياة كريمة»، مضيفة أن المؤسسة تمثل الذراع التنموي للمبادرة، وتعمل تحت مظلة رسمية بالتنسيق مع رئاسة مجلس الوزراء، مع اعتمادها على الشباب المتطوعين في تنفيذ العديد من الأنشطة الحيوية.
وأشارت إلى أن المؤسسة تعمل في مختلف مجالات التنمية دون اقتصار على قطاع محدد، وتشمل تدخلاتها الدعم الطبي والغذائي، والتمكين الاقتصادي، والحالات الإنسانية، إضافة إلى القوافل التنموية والطبية والبيطرية، فضلاً عن أنشطة الدعم الإغاثي التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
وصول الخدمات لـ46 مليون مواطن
وكشفت أن المؤسسة نجحت خلال السنوات الماضية في الوصول إلى نحو 46 مليون مستفيد في مختلف محافظات الجمهورية، بما في ذلك القرى والمناطق البديلة للعشوائيات، مؤكدة استمرار العمل لضمان تقديم الخدمات للمواطنين بكرامة وإنسانية، مع التركيز على تحقيق أثر تنموي طويل الأمد.
نماذج ناجحة لتطوير القرى المصرية
وفي سياق متصل، استعرضت مصطفى نماذج لقرى تم العمل بها، مثل «غرب سهيل» بأسوان، وغيرها من القرى في البحيرة والشرقية، موضحة أن التدخلات شملت:
- رفع كفاءة المنازل والوحدات الصحية.
- تنفيذ مشروعات تمكين اقتصادي.
- إنشاء مشروعات إنتاجية للسيدات المعيلات.
- إطلاق القوافل الشاملة التي تجمع بين الخدمات الطبية والتنموية.
وأضافت أن هذه النماذج تعكس نجاح المبادرة في تحويل القرى إلى مجتمعات أكثر ازدهاراً، مع تعزيز قدرات السكان عبر برامج تدريبية وتوعوية، مما يسهم في خلق بيئة معيشية أفضل تلبي احتياجات المواطنين الأساسية والثانوية.



