قال الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والباحث السياسي، إن روسيا تعرضت منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية في عام 2022 لأكثر من 41 ألف عقوبة اقتصادية، وهو رقم لم يسبق أن تعرضت له أي دولة أخرى في العالم.
تطوير آليات بديلة لتجاوز العقوبات
أضاف الأفندي، في تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن روسيا طورت قدرات لتجاوز هذه العقوبات من خلال إيجاد مشترين بدلاء وتنظيم آليات تجارية بديلة، مما منحها ما وصفه بالمناعة الاقتصادية رغم وجود تأثيرات محدودة على بعض خطوط التجارة وسلاسل الإمداد.
العقوبات لم تؤثر على قدرة روسيا
وتابع الباحث السياسي أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لم تؤثر على قدرة روسيا في إدارة مواردها واستراتيجياتها الاقتصادية. كما أن روسيا تمكنت من التعامل مع القيود الغربية بطريقة مرنة، مما أعطاها القدرة على الاستمرار في تلبية احتياجاتها الداخلية والخارجية رغم الدعم العسكري والمادي الذي تتلقاه أوكرانيا من بعض الدول الأوروبية والغربية.
روسيا تمتلك 42% من موارد الأرض
وأكمل الأفندي أن روسيا باعتبارها أكبر دولة في العالم وتمتلك نحو 42% من موارد الأرض، تجعلها أقل تأثرًا بالعقوبات الدولية. وأوضح أن هذا الواقع يجعل العالم نفسه يعتمد على الموارد الروسية، وأن العقوبات رغم فرضها لم تشكل ضغطًا كافيًا لإجبار موسكو على تعديل سياساتها أو استراتيجياتها الاقتصادية.



