احتفى عدد من النشطاء العرب بالطالب المصري مصطفى مبارك، بعد حصوله على ثلاث شهادات في الهندسة من جامعة كنتاكي، إحدى أكبر الجامعات الأمريكية، وهو لا يزال في بداية العشرينيات من عمره. فقد غادر الإسكندرية متوجهًا إلى أمريكا في سن السابعة عشرة، وتمكن من الحصول على ثلاث شهادات في الهندسة بعد أربع سنوات فقط.
تصدر مؤشرات البحث
تصدر اسم الطالب المصري مصطفى مبارك تريند مصر والعالم العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وزاد البحث عنه في الدول العربية عبر محرك البحث جوجل. وقد أثار حصوله على ثلاث شهادات في الهندسة واحتفاء جامعة كنتاكي به، واختياره لإلقاء كلمة في حفل التخرج، ردود فعل واسعة بين النشطاء العرب. ووصفه البعض بـ"فخر العرب"، بينما قال آخرون: "عظيمة يا مصر"، وعلق متابعون بمقطع أغنية شهيرة: "يا مصر بتعمليها ازاي".
ردود فعل النشطاء
علق الكاتب الكويتي داهم القحطاني قائلاً: "مصطفى مبارك الإسكندراني المصري العبقري، نفخر كعرب.. حصل على ثلاث شهادات هندسة دفعة واحدة.. وتحدث بالنيابة عن خريجي جامعة كنتاكي دفعة مايو 2026.. عظيمة يا مصر". أما مستشار التحكيم الكويتي عيد خليفة فقال: "ما شاء الله… نموذج مشرّف لشاب عربي ومصري أثبت أن الاجتهاد الحقيقي يصنع المستحيل. الحصول على ثلاث تخصصات هندسية دفعة واحدة ليس مجرد تفوق دراسي، بل رسالة أن العقول العربية قادرة على المنافسة عالميًا عندما تتوفر الإرادة والانضباط. فخورون بك يا مصطفى مبارك… وعظيمة يا مصر".
وقال البلوجر الإماراتي حسن الأمير: "مصري راح يدرس هندسة بأمريكا فكان عنده وقت فراغ فتخرج بثلاث شهادات هندسة.. المهندسون مصطفى مبارك؛ تحيا مصر". وعلق الكاتب والمحامي السعودي عبد الرحمن اللاحم: "مصطفى مبارك، شاب مذهل من الإسكندرية، سافر أمريكا يدرس في جامعة كنتاكي، وكان إنجليزيته ضعيفة، ومعاه 1000 دولار. لقى عنده وقت فراغ فأضاف ثلاث شهادات بكالوريوس في الهندسة، مش درجة واحدة، واختارته الجامعة علشان يلقي خطاب التخرج عن الدفعة. الطموح هو الباعث الأول للنجاح".
وعلق المهندس السعودي ظافر الحيد قائلاً: "الشباب العربي إذا أعطي فرصة حقق المستحيل ودائما يضربون مثلًا للطالب المجتهد بمصطفى، وها هو مصطفى يؤكد ذلك، وهذا طالب مصري ذهب لدراسة الهندسة بأمريكا فكان عنده وقت فراغ فتخرج بثلاث شهادات هندسة.. المهندسون مصطفى مبارك". وقال البلوجر السعودي نسيم الأحمر: "مصطفى مبارك، شاب من إسكندرية، سافر أمريكا يدرس في جامعة كنتاكي، وكان الإنجليزي بتاعه ضعيف، ومعاه 1000 دولار. مصطفى تخرج بـ 3 درجات بكالوريوس في الهندسة، مش درجة واحدة، واختارته الجامعة علشان يتحدث عن الدفعة. وهو ده اللي يستاهل يتغنى له: يا مصر بتعمليها ازاي".
وقال البلوجر محمد منصور من جامعة فرانكلين: "شوفت فيديو مصطفى مبارك وهو الحقيقة مُبهر ومؤثر بكل المقاييس ما شاء الله عليه، ربنا يحفظه ويوفقه. الفرعون المصري يُبهر العالم، ويا مصر بتعمليها ازاي؟ هو بيقول إنه وصل أمريكا عنده 17 سنة مبيعرفش يتكلم إنجليزي، ومش معاه غير 1000 دولار.. وبعدين الدولة دي ساعدته ووفرت له البيئة اللي تخليه ياخد 3 بكالوريوس في الهندسة.. هل الفكرة جينات نفسها، أم الفكرة في إنه الإنسان أيًا كانت جنسيته لو لقى البيئة المناسبة هيقدر يبدع فيها ويخرج أفضل ما عنده".
وقال البلوجر محمد خالد أبو الحاج: "مفيش شيء واحد مؤكد، ولكنها عدة عوامل مع بعضها البعض؛ منها الجيني ومنها ما يتوقف على البيئة المحيطة وطريقة النشأة.. بلدنا مليئة بالعباقرة والمميزين، مفيش بيئة تساعد على البحث العلمي ولا ترسيخ للفكرة دي، بالأساس بشوف ملايين رسائل الدكتوراه، ولكن بدون أثر علمي ملموس.. علشان كدة اللي بينجو منا بحلمه بيسافر بحلمه برة".



