اتفق الفقهاء على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وُلِد في يوم الاثنين، واتفقوا أيضًا أنه وُلد في عام الفيل، ورجَّح جمهور العلماء أن ميلاد الرسول في شهر ربيع الأول، ووافق ذلك يوم الثاني والعشرين من شهر أبريل عام 572 ميلادية.
مولد النبي بالتاريخ الميلادي
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن التحقيق والصواب الذي تدل عليه كتب التوفيقات بين التاريخين الهجري والميلادي: أن مولده صلى الله عليه وآله وسلم وافق يوم الثاني والعشرين من شهر أبريل عام 572 ميلادية، وهذا الشهر الميلادي هو أول شهر ربيعي كامل، فوافق ربيع مولده القمري فصل الربيع، واستدار الزمان ليوم ميلاده الشريف، والربيع هو الموسم الذي تتفتح فيه الزهور، وتغرد الطيور، وتحلو الحياة.
وبناء على ذلك: فقد ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وقت طلوع الفجر، في عام الفيل، في السنة الثالثة والخمسين قبل الهجرة النبوية الشريفة، وهذا هو الذي جرى عليه عمل المسلمين عبر العصور في احتفالهم بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أشرف الصلاة وأتم السلام، ووافق ذلك يوم الثاني والعشرين من شهر نيسان أبريل عام 572 ميلادية، وذلك في فصل الربيع.
مولد النبي بالتواريخ
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن يوم المولد النبوي الشريف بالأدلة والأرقام. وقال عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن النبي الكريم ولد في يوم 20 أبريل عام 570 ميلادية، أي بعد سيدنا المسيح عيسى ب570 عامًا، ووافق هذا اليوم تقريبًا طبقًا للأبحاث 8 ربيع الأول الذي وافق يوم الإثنين الذي ولد فيه النبي بشكل قاطع فلم يولد في أي يوم آخر من الأسبوع.
وتابع: وأغلب الروايات التي انتشرت عن تاريخ يوم مولد النبي، أنه ولد في يوم 12 من ربيع الأول، منوهًا أن الأمر سهل ولا داعي لإثارة الخلافات حول يوم مولد النبي، فشهر ربيع الأول هو ربيع الأنور، وميلاد النبي تم فيه وتم يوم الإثنين، سواء يوم 8 أو يوم 12، منوهًا أنه ولد في يوم الإثنين الثاني من شهر ربيع الأول، سواء وافق اليوم الثامن أو اليوم الثاني عشر.
يوم مولد النبي
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن النبي ولد في يوم الاثنين بلا خلاف، والصحيح أن ذلك كان وقت طلوع الفجر، والراجح الذي عليه الأكثرون من المؤرخين وأهل العلم: أن مولده صلى الله عليه وآله وسلم كان لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وهذا هو الذي جرى عليه عمل المسلمين عبر العصور في احتفالهم بذكرى مولد النبي، وكان ذلك في عام الفيل، في السنة الثالثة والخمسين قبل الهجرة النبوية الشريفة، وكانت ولادته في شعب أبي طالب بمكة المكرمة. واستدل بما روى الإمام مسلم في «صحيحه» عن أبي قتادة الأنصاري رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت -أو أنزل علي- فيه».
اسم الرسول بالكامل
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ويختم اسم قبيلته قريش. ووالدة الرسول محمد هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن كلاب، وبه يلتقي نسب آمنة بنسب عبد الله، وجدها عبد مناف بن زهرة سيد بني زهرة وأطيبهم شرفًا وأكرمهم نسبًا، ومنه خطبها عبد المطلب لابنه عبد الله، ليجتمع كريما النسب في زواج كانت ثمرته مولد سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام.



