جميل مزهر: الانقسام الفلسطيني في 2007 كان كارثياً وأضر بالقضية الوطنية
أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الانقسام الفلسطيني الذي حدث في عام 2007 كان كارثياً، وألحق أذى وضرراً كبيراً بالقضية الفلسطينية، واصفاً إياه بأنه كان ربحاً صافياً للعدو الإسرائيلي.
تخطيط إسرائيلي طويل الأمد للانقسام
وأضاف مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الانقسام أعطى دولة الاحتلال الإسرائيلي فرصة لتدمير إمكانيات إقامة الدولة للفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذا العدو كان يخطط لهذا الانقسام منذ سنوات طويلة، ولم يأتِ من عبث، بل سهل ومهد الطريق من أجل أن يحدث ما حدث، وحتى يصل الفلسطينيون إلى ما جرى من حسم عسكري في عام 2007.
تصنيف الجبهة الشعبية للحسم العسكري
وتابع مزهر قائلاً: "الجبهة صنفت ما حدث في حينه أنه حسم عسكري، حيث رأت صراعاً بين طرفين على السلطة، واستطاع طرف حسمه على حساب الآخر، ولا يعتبر هذا تبنياً لرواية حركة حماس، ولكن هذا فهم الجبهة وإدراكها، وإذا انتصرت حركة فتح، لكان ذلك أيضاً حسماً عسكرياً، باعتبار أن ما حدث جرى في إطار صراع على السلطة".
وأشار إلى أن هذا الانقسام أدى إلى إضعاف الوحدة الوطنية الفلسطينية، مما أثر سلباً على مسار المقاومة والقضية بشكل عام، مؤكداً على ضرورة تجاوز هذه المرحلة والعمل على تعزيز التضامن بين الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات المستقبلية.