علق الإعلامي أحمد موسى على الأحكام التي صدرت في قضية التخابر، التي اتهم فيها 76 شخصاً من جماعة الإخوان، كاشفاً دور قنوات الجماعة الإرهابية في استهداف الدولة المصرية، مؤكداً أن الهدف كان إسقاط الدولة المصرية.
تفاصيل القضية
وقال أحمد موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»: «هذه أهم قضية نظرها القضاء المصري خلال آخر 20 سنة»، مضيفاً: «الموضوع عبارة عن خيانة وعمالة وتآمر على الدولة المصرية.. عدد المتهمين في هذه القضية 76 إرهابياً».
وأشار موسى إلى أن المحكمة حكمت على 37 متهماً بالسجن المؤبد، بينهم 11 متهماً حضورياً، وعلى 27 آخرين بالسجن المشدد 15 سنة، كما ألزمت الإرهابي محمود عزت وآخرين بدفع نحو 7 مليارات و450 مليون جنيه للجهاز القومي للاتصالات كتعويض مدني.
خطورة القضية
وأردف قائلاً: «هذه واحدة من أخطر القضايا التي حكم فيها القضاء المصري.. القضية مكونة من نحو 2000 صفحة وحيثياتها مكتوبة في 240 صفحة، وهي قضية خطيرة للغاية».
وتابع موسى: «المتهمون في قضية التخابر قاموا بالتصنت وتسجيل المكالمات، وقد حصلوا على أجهزة متقدمة في التسجيلات».
وواصل: «نحن أمام تنظيم إرهابي إخواني عميل بمعنى كلمة العمالة.. ليس لديهم مشكلة في التخابر مع دولة أو أكثر ضد بلدنا وأمننا القومي.. وليس لديهم مشكلة إطلاقاً في استهداف اقتصاد مصر».
دور القضاء
ومضى يقول: «لدينا قضاء في مصر قضاء عادل، وقضية التخابر أظهرت أن المواطن المصري والدولة المصرية مستهدفة من قبل هذا التنظيم الإرهابي منذ عام 2013 وحتى الآن»، لافتاً إلى أن أجهزة الدولة عملت على هذه القضية لعدة سنوات، وأن نيابة أمن الدولة هي من قامت بالتحقيق فيها.



