مسؤول أمريكي بارز: 12 دولة تسعى للتوسط لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
مسؤول أمريكي: 12 دولة تطلب التوسط لوقف الحرب على إيران (05.03.2026)

مسؤول أمريكي بارز: 12 دولة تسعى للتوسط لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

كشف مسؤول أمريكي بارز أن نحو 12 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة، في محاولة للتوسط من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي دخلت يومها السادس. وأوضح المسؤول لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن هذه الدول أبدت رغبتها في المساعدة لحل الأزمة، مشيراً إلى أن واشنطن تواصلت معها لاستكشاف إمكانيات الحل.

تواصل دولي مكثف وسط تصاعد العنف

قال المسؤول الأمريكي: "منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا عدة دول"، مؤكداً أن عددها بلغ نحو 12 دولة. وأضاف: "أبدى البعض رغبته في معرفة ما إذا كان بإمكانهم المساعدة في حل الأزمة، وقد تواصلنا معهم". هذا التحرك الدولي يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، مع استمرار العمليات العسكرية بين القوات الأمريكية الإسرائيلية وإيران.

تقارير متضاربة حول الرسائل والمفاوضات

كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة باستعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، حيث نقلت الرسائل إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عبر دولة ثالثة. إلا أن وكالة أنباء "تسنيم" نقلت عن مسؤول إيراني قوله إن طهران لم توجه أي رسالة إلى الولايات المتحدة، بل و"لن ترد على رسائلها".

من جانبهم، أكد مسؤولون أمريكيون لشبكة "سي إن إن" عدم وجود مفاوضات جارية حالياً، مشيرين إلى أن أي "مخارج محتملة من غير المرجح أن تظهر في المدى القريب"، إذ لا توجد أي نقاشات جادة حول وقف العمليات العسكرية. كما كشفت الشبكة أنه لم يحدث أي تبادل فعلي للرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، وأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي قاد 3 جولات من المفاوضات مع إيران قبل شن الضربات، لم يكن على اتصال بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أو كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

تصريحات حاسمة من المسؤول الأمريكي

قال المسؤول الأمريكي البارز: "لا نستخدم أي جهة كوسيط. هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه". هذا التصريح يؤكد التزام واشنطن بالمسار العسكري في الوقت الراهن، رغم الجهود الدولية للوساطة. وتشير هذه التطورات إلى أن الأزمة قد تستمر في التصاعد، مع عدم وجود مؤشرات قوية على حل دبلوماسي في الأفق القريب.