أوقاف الشرقية تطلق خطة دعوية شاملة في رمضان
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تقدم كافة أشكال الدعم والتيسيرات لمديرية الأوقاف، انطلاقاً من دورها الريادي في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز مبادئ التسامح والتكافل بين المواطنين، مما يدعم الاستقرار المجتمعي ويرسخ الوعي الديني المستنير.
أنشطة دعوية وقرآنية مكثفة
أوضح المحافظ أن الأنشطة الدعوية والقرآنية في المساجد تعكس رسالة الدولة في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الدينية الوسطية. وأكد دعمه الكامل للجهود الرامية إلى تعمير بيوت الله وإحياء الأجواء الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية أعدت خطة دعوية شاملة للشهر الفضيل، ترتكز على:
- تكثيف الأنشطة القرآنية والعلمية.
- إتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع للاستفادة من الأجواء الإيمانية.
تفاصيل الخطة التنفيذية
أضاف وكيل الوزارة أن الخطة تشمل تنفيذ ما يقرب من 1000 مقرأة قرآنية موزعة على مستوى المحافظة، إلى جانب تنظيم صلاة التراويح بجزء كامل يومياً في 150 مسجداً، بمشاركة نخبة من القراء والأئمة المتميزين.
كما تشمل الخطة:
- برنامج موسع للواعظات لتقديم خطاب دعوي مستنير يعالج قضايا الواقع بأسلوب مبسط ومؤثر.
- تنظيم 31 ملتقى فكرياً يشارك فيها نخبة من العلماء والدعاة لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم.
- إقامة 29 مائدة رمضانية بساحات المساجد في عدد من المراكز، تجسيداً لقيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الكريم.
أهداف الخطة ورسالتها
أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد أن مديرية أوقاف الشرقية تحرص على أن يكون شهر رمضان موسماً للطاعة والبناء الروحي. ودعا الله أن يعيده على مصر والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، مشدداً على أن هذه المبادرات تهدف إلى:
- تعزيز الوعي الديني المستنير.
- ترسيخ قيم التسامح والتكافل.
- دعم الاستقرار المجتمعي من خلال الأنشطة الإيمانية والثقافية.
هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز الدور الاجتماعي والديني للمساجد، بما يتوافق مع رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.