كواليس حاسمة داخل القلعة الحمراء: رحيل مؤكد وتحديات مصيرية
في ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء، أطل الإعلامي الرياضي الشهير أحمد شوبير عبر صفحته على فيسبوك ليُسْقِط قنبلة إعلامية تكشف عن تحولات جذرية تنتظر النادي الأهلي المصري، حيث أكد أن إدارة النادي استقرت تمامًا على رحيل اللاعب الجديد يلتسن كامويش بنسبة مائة بالمائة، فيما يرتبط مصير المدرب الدنماركي ييس توروب بشكل حصري بلقب دوري أبطال أفريقيا.
تغييرات فورية في الهيكل الفني
أوضح شوبير، حارس مرمى الأهلي السابق، أن هناك لجانًا ومناصب وشخصيات داخل القطاع الفني للنادي ستختفي قريبًا، ولن ينتظر القائمون على الأمر حتى نهاية الموسم الحالي، بل ستُطَبَّق هذه القرارات بشكل فوري وعاجل.
وقال شوبير في تصريحاته: "أتحدث مثلاً عن منصب المدير الرياضي، ولجنة التخطيط ولجان أخرى داخل فريق الكرة، هناك أشخاص دورها انتهى وسيتم توجيه الشكر لها"، مشيرًا إلى أن هذه التغييرات تأتي في إطار خطة إعادة هيكلة شاملة.
مصير توروب: لقب أفريقي أو الرحيل
وبخصوص المدرب الدنماركي ييس توروب، شدد شوبير على عدم وجود نية حالية لإقالته، وأن المدرب سيستمر في قيادة الفريق حتى نهاية الموسم على الأقل، لكن مصيره النهائي سيكون مرهونًا بتحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا.
وأضاف شوبير موضحًا: "بعد نهاية الموسم سيكون موقف توروب مرهونًا بلقب دوري أبطال أفريقيا، خصوصًا بعد خسارة كأس مصر، وصعوبة المنافسة في الدوري المصري الممتاز، ففي حال فوزه باللقب القاري قد يكمل مسيرته مع الأهلي".
كما كشف عن مفارقة لافتة، حيث ذكر أن لاعبي الفريق سعداء بالتدريبات تحت قيادة توروب، والمدرب نفسه يشيد بأداء لاعبيه خلال الحصص التدريبية، لكن هذا الانسجام يتبدد بشكل غامض أثناء المباريات الرسمية، دون أن يعرف أحد السبب الحقيقي وراء ذلك.
رحيل كامويش: مسألة وقت فقط
وفيما يخص اللاعب البرتغالي الجديد يلتسن كامويش، أكد شوبير بشكل قاطع أن اللاعب "سيرحل بنسبة 100%"، مشيرًا إلى أن الأمر مجرد مسألة وقت، على غرار ما حدث مع اللاعب أنتوني موديست سابقًا.
وأضاف: "لو تلقى كامويش عرضًا في الوقت الحالي سيوافق الأهلي على الفور، كما سيرحب النادي إذا أراد ناديه القديم استعادة خدماته"، مؤكدًا أن اللاعب لن يستمر مع الفريق الأحمر بعد نهاية الموسم الجاري.
بحث عن مهاجم سوبر وصراعات داخلية
وكشف شوبير أيضًا أن إدارة الأهلي تبحث حاليًا عن مهاجم من الطراز العالمي (سوبر)، حتى لو تطلب الأمر دفع مبالغ مالية كبيرة، على أن يكون هذا المهاجم ذا اسم لامع، سواء كان أفريقيًا أو من خارج القارة السمراء، مع تفضيل واضح للاعبي القارة الأفريقية.
كما تطرق إلى الوضع الداخلي للنادي، حيث قال عن وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالأهلي: "هناك من يريد إنجاح وليد صلاح الدين، وهناك أيضًا أشخاص من النادي تريد إفشال تجربته"، مما يكشف عن وجود صراعات وتيارات متضاربة داخل القلعة الحمراء.
خلفية الأزمة: تراجع في البطولات المحلية
يأتي هذا الكشف في وقت لا يمر فيه النادي الأهلي بأفضل أحواله، حيث أنهى الدور الأول من الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث برصيد 40 نقطة، خلف ناديي بيراميدز والزمالك، اللذين يملك كل منهما 43 نقطة.
ويستعد الفريق الأحمر لمواجهة الترجي الرياضي التونسي يوم الأحد المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، على أن يستقبل المنافس ذاته في القاهرة يوم 21 مارس الجاري، في لقاء يُعتبر اختبارًا مصيريًا لمستقبل المدرب توروب وطموحات النادي في الموسم الحالي.
