نائب الرئيس الأمريكي: التفاوض المباشر مع إيران خطوة جدية وليس مكافأة
نائب الرئيس الأمريكي: التفاوض مع إيران خطوة جدية

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن الإدارة الأمريكية لا تعتبر التفاوض المباشر مع إيران مكافأة لها، بل تراه خطوة جدية تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

تصريحات حادة بشأن المفاوضات

وقال دي فانس: «سأحضر مفاوضات جنيف كما حضرت محادثات باكستان لأتبين مدى جدية الإيرانيين، والإيرانيون لن يحصلوا على شيء دون تحول جذري في سلوكهم، وإذا لم تنفذ إيران بنود الاتفاق ستظل برامجها النووية والعسكرية والصاروخية مدمرة ومعطلة».

جهود دبلوماسية متصاعدة

تأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في ظل تصاعد الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، وسط تباين واضح بين خطاب التصعيد السياسي ومحاولات إدارة الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اختبار جدية الطرف الإيراني

تشير هذه التصريحات إلى أن واشنطن تتبنى مقاربة تقوم على اختبار جدية الطرف الإيراني في أي مفاوضات محتملة، بما في ذلك جولات الحوار التي يُتوقع أن تُعقد في جنيف، والتي تُعد تقليديًا إحدى أهم المنصات الدبلوماسية متعددة الأطراف المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه ملف البرنامج النووي الإيراني محل خلاف دولي واسع، خاصة فيما يتعلق بمستويات التخصيب والرقابة الدولية، إضافة إلى ارتباطه بملفات الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي، وهي قضايا غالبًا ما تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل ومستدام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي