هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشن ضربات جديدة على إيران إذا لم تحسن طهران تصرفها وتحترم مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها ترامب في تجمع انتخابي بولاية أيوا، حيث انتقد سياسات الإدارة الحالية تجاه إيران ووصفها بأنها ضعيفة.
تفاصيل التهديدات الجديدة
أكد ترامب أنه إذا لم تلتزم إيران بشروط الاتفاقية، فإنه سيعود إلى سياسة 'أقصى الضغوط' التي اتبعها خلال فترة رئاسته، والتي تضمنت فرض عقوبات مشددة واستهداف شخصيات إيرانية بارزة. وأضاف: 'لن نسمح لإيران بالاستمرار في خرق الاتفاقيات والتهديد لأمن المنطقة'.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، رفضت طهران التهديدات الأمريكية واعتبرتها تدخلاً في شؤونها الداخلية. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده ستواصل برنامجها النووي السلمي ولن تتراجع عن حقوقها المشروعة. كما دعا المجتمع الدولي إلى عدم الانجرار وراء التصريحات الاستفزازية.
تحليلات سياسية
يرى مراقبون أن تهديدات ترامب تأتي في إطار حملته الانتخابية الرامية إلى كسب أصوات الناخبين المحافظين، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. كما يعتقد المحللون أن أي تحرك عسكري ضد إيران قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
يذكر أن التوتر بين واشنطن وطهران تصاعد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، مما دفع إيران إلى زيادة تخصيب اليورانيوم وتجاوز حدود الاتفاق.



