أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران لن تحصل على أي إعفاءات أو تخفيف للعقوبات قبل أن تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق وتحسن سلوكها، مشيراً إلى أن واشنطن تعتمد مبدأ «المزايا مقابل الأداء» في تعاملها مع طهران.
مزايا اقتصادية محتملة مقابل التزام طهران ببنود الاتفاق
أوضح رامي جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي حساني بشير، أن الولايات المتحدة قد تقدم لإيران حزمة من المزايا، تشمل تخفيف العقوبات، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، والسماح بزيادة صادرات النفط، إلى جانب مشروعات اقتصادية واستثمارية محتملة. وأشار إلى أن الحصول على هذه الامتيازات سيظل مرهوناً بمدى التزام طهران ببنود الاتفاق ورضا واشنطن عن أدائها خلال فترة التنفيذ.
وأضاف جبر أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الفوارق بين الاتفاق الذي يتبناه ترامب والاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، إذ إن إدارة أوباما منحت إيران مكاسب اقتصادية فور التوقيع، بينما يشترط اتفاق ترامب فترة مراقبة وتقييم للأداء الإيراني قبل منح أي مزايا.
ترامب يهدد باستئناف القصف
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن ترامب وجه تهديداً واضحاً لإيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستعاود قصفها «بشدة» إذا لم تلتزم بتعهداتها أو تحسن سلوكها. واعتبر جبر أن هذا التصريح ينسجم مع نهج الرئيس الأمريكي الذي يجمع بين التصعيد والتهدئة في خطاباته السياسية.
وأكد جبر أن هذا التهديد لا يبدو مستغرباً في ظل استمرار الوجود العسكري الأمريكي وانتشار القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. لافتاً إلى أن فترة الستين يوماً الخاصة بوقف إطلاق النار تمثل اختباراً حقيقياً لإيران، وأن أي إخفاق في الالتزام بالشروط الأميركية قد يدفع واشنطن إلى دراسة استئناف العمليات العسكرية ضدها مجدداً.



