شنت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصفًا عنيفًا على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مستخدمة المدفعية الثقيلة والطائرات الحربية. وأفادت مصادر محلية أن القصف استهدف عدة أحياء سكنية، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، إضافة إلى تدمير واسع في الممتلكات والبنية التحتية.
توسيع المنطقة العازلة شمال غزة
في سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال عملياتها لتوسيع المنطقة العازلة شمال قطاع غزة، حيث تجرف الأراضي الزراعية وتدمر المنازل الواقعة على مقربة من السياج الحدودي. وذكرت تقارير أن عمليات التجريف تتم تحت غطاء ناري كثيف، مما أدى إلى نزوح مئات العائلات الفلسطينية من منازلهم.
ردود فعل فلسطينية
أدان المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذه الاعتداءات، واصفًا إياها بأنها "جرائم حرب مكتملة الأركان". ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة.
من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إن هذه الانتهاكات تأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير.
واقع إنساني مأساوي
يعاني سكان قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة للغاية، خاصة مع استمرار الحصار الإسرائيلي المشدد للعام السابع عشر على التوالي. وأكدت منظمات حقوقية دولية أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة تزيد من معاناة المدنيين، وتنذر بكارثة إنسانية وشيكة في القطاع.
وفي غضون ذلك، تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني جهودها لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط نقص حاد في الإمكانيات والمعدات اللازمة.



