تلقت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية ترحيباً واسعاً من العديد من الدول، التي اعتبرتها انتصاراً للسلام العالمي ونجاحاً للدبلوماسية.
ترحيب سعودي وكويتي
أعلنت وزارة الخارجية السعودية ترحيب المملكة بالاتفاق بين أمريكا وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، وأثنت على جهود باكستان وقطر وتجاوب واشنطن وطهران مع الجهود التي أفضت إلى التوصل للاتفاق. وأكدت الخارجية السعودية أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، معربة عن تطلع السعودية لتحقيق سلام عبر اتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة.
من جانبها، رحبت الخارجية الكويتية بالاتفاق، وأشادت بدور باكستان وقطر الذي أسهم في التوصل إليه. وأعربت عن تطلعها لأن يرسخ التفاهم مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، داعية جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة لترسيخ الاستقرار.
موقف الصين وبريطانيا والهند
قالت وزارة الخارجية الصينية إنها ترحب بتوصل أمريكا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، معربة عن أملها في توقيع الوثيقة كما هو مخطط له. وأضافت: نأمل أن تلتزم جميع الأطراف بخيار السلام من خلال الحوار والمفاوضات.
وهنأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس ترامب على الاتفاق مع إيران، ودعا جميع الأطراف إلى اغتنام هذه الفرصة. وأكد أن بريطانيا ستعمل بشكل وثيق مع شركائها لضمان تحول هذا الاتفاق إلى سلام دائم.
ورحب رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي بالتفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الاضطرابات الاقتصادية الخطيرة عبر العالم.
تصريحات باكستانية وإيرانية وتركية وكندية
وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف معاهدة السلام بأنها ليست بين بلدين بل هي انتصار للسلام ونجاح للدبلوماسية ورفض للحرب، مهنئاً الرئيس الأمريكي والمرشد الإيراني ورئيس إيران على التوصل لاتفاق خلال فترة عصيبة. وأضاف أن قطر تعاونت مع باكستان على أعلى مستوى، وحصلوا على دعم من السعودية وتركيا، معرباً عن شكره لهم.
من جانبها، قالت الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي ناقش في اتصالات مع وزراء خارجية تركيا والعراق ومصر مذكرة تفاهم إسلام آباد. وأكد عراقجي أن واشنطن مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق، ويجب وقف الاعتداءات والهجمات التي يشنها النظام الصهيوني على لبنان.
ورحب رئيس وزراء كندا بالاتفاق بين واشنطن وطهران، معرباً عن امتنانه لباكستان وقطر والشركاء الإقليميين لتيسيرهم المفاوضات.
كما رحب نائب الرئيس التركي بالاتفاق الذي يظهر إمكانية حل المشكلات بالحوار ويسهم في تعزيز الاستقرار.



