أفاد موقع أكسيوس الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع الاتفاقية مع إيران في قصر فرساي التاريخي، وأرسل صورة تذكارية إلى طهران والوسطاء الدوليين. وأوضح الموقع أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقة بين الأطراف المعنية.
تفاصيل الانسحاب العسكري
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (IRNA) أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من المناطق المتاخمة للحدود الإيرانية في غضون 30 يوماً بعد التوقيع النهائي على الاتفاق. وأكدت الوكالة أن واشنطن لن تنشر أي قوات إضافية خلال هذه الفترة.
النقطة الرابعة من المذكرة
نقلت الوكالة عن النقطة الرابعة من المذكرة: "تتعهد الولايات المتحدة أيضاً بسحب قواتها من المناطق المجاورة لإيران في غضون 30 يوماً من توقيع الاتفاق النهائي". ويأتي هذا البند ضمن مجموعة من الإجراءات المتبادلة لتهدئة التوترات الإقليمية.
رفع الحصار البحري
بعد توقيع المذكرة، ستبدأ الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري تدريجياً، على أن تستكمل هذه العملية بالكامل في غضون 30 يوماً. وفي المقابل، ستعيد إيران حركة الشحن في مياهها الإقليمية إلى وضعها الطبيعي الذي كان سائداً قبل اندلاع النزاع.
النقطة التاسعة
وفقاً للنقطة التاسعة من المذكرة، لن ترسل الولايات المتحدة أي قوات إضافية إلى المنطقة بعد توقيع الاتفاق، مما يمهد الطريق لخفض التصعيد العسكري.
الاتفاق النهائي والعقوبات
ينص الاتفاق النهائي على إيجاد حل شامل لمشكلة العقوبات المفروضة على إيران، وكذلك البرنامج النووي الإيراني. ويجب التوصل إلى هذا الاتفاق في غضون 60 يوماً من تاريخ توقيع المذكرة، مع إمكانية تمديد المهلة إذا لزم الأمر.
القوات الأمريكية في المنطقة
تنتشر القوات الأمريكية في عدة دول محيطة بإيران ضمن شبكة واسعة من القواعد العسكرية البرية والجوية والبحرية، وتخضع هذه القوات لإشراف القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM). وتشهد هذه القواعد أعلى مستويات الحشد العسكري والتأهب وتكثيف الوجود الجوي والبحري منذ عام 2003، وذلك بالتزامن مع الضربات العسكرية المتبادلة والتوترات المستمرة حول الملف النووي والمواجهات الإقليمية.



