محادثات روسيا وأوكرانيا في جنيف تنتهي دون تقدم ملموس وسط اتهامات متبادلة
أفادت تقارير إعلامية بأن الجولة الثالثة من المحادثات الروسية الأوكرانية، التي عُقدت في جنيف برعاية الولايات المتحدة، انتهت دون تحقيق تقدم ملموس في مسار تسوية الأزمة بين البلدين. وأشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، حسين مشيك، إلى أن هذه المحادثات واجهت تحديات كبيرة، مما أدى إلى حالة من التشاؤم في الأوساط الروسية.
وصف المفاوضات الروسية للجولة بأنها "صعبة للغاية ولكن عملية"
خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح مشيك أن كبير المفاوضين الروس، فلاديمير ميدينسكي، وصف الجولة بأنها «صعبة للغاية ولكن عملية». كما نقلت وسائل إعلام روسية أن أجواء اليوم الأول من المحادثات اتسمت بالتوتر الشديد، مما يعكس الصعوبات التي واجهتها المناقشات.
اتهامات روسية لكييف باستهداف المدنيين ولأوروبا بإطالة الصراع
وأضاف مشيك أن وزارة الخارجية الروسية اتهمت كييف بمواصلة استهداف المدنيين خلال فترة التفاوض، معتبرة أن ذلك يعرقل جهود السلام. كما وجّهت انتقادات إلى قادة أوروبيين، متهمة إياهم بالسعي إلى إطالة أمد الصراع، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
ما تحقق فعليًا اقتصر على ترتيبات تبادل الأسرى دون تقدم في ملفات أوسع
وبيّن أن ما تحقق فعليًا خلال المحادثات اقتصر على ترتيبات تتعلق بتبادل الأسرى بين الجانبين، دون إحراز تقدم في ملفات أوسع، مثل وقف استهداف منشآت الطاقة في البلدين أو التوصل إلى تفاهمات سياسية شاملة. وهذا يشير إلى أن القضايا الجوهرية لا تزال عالقة، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل الأزمة.
في الختام، تظل المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في جنيف محط أنظار العالم، مع استمرار التوترات وعدم تحقيق اختراقات كبيرة. وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات المستمرة في مسار السلام، حيث تتقاطع المصالح الدولية مع الجهود الدبلوماسية.